مصرع عيسى خطيب من عبلين دهسته شاحنة يعمل سائقا لها في كفرياسيف
لقي رجل من عبلين مصرعه ، في وقت باكر من صباح اليوم ، بعد ان صدمته شاحنة قمامة في كفر ياسيف .

المرحوم عيسى محمد خطيب - صورة شخصية
وأفاد الناطق بلسان المركز الطبي للجليل بانه " تم إحضار رجل يبلغ من العمر 56 عامًا ، من سكان عبلين ، في الصباح الباكر من قبل طواقم حيان الطبية ، في حالة حرجة وخصع لعملية انعاش بعد أن صدمته شاحنة قمامة في كفر ياسيف أثناء عمله.
محاولات الفرق الطبية التي اجرت عمليات انعاش مكثفة لانقاذ حياته باءت الفشل وأعلنت وفاته ".
الشرطة : " سائق الشاحنة هو ضحية الحادثة "
من جانبه، قال متحدث بلسان الشرطة في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" تلقت الشرطة عند الساعة الرابعة فجرا بلاغا عن حادث في كفرياسيف. تبين من التحقيق أن شاحنة جمع النفايات التي قادها شخص من عبلين عمره 57 عاما، وقد علق سائقها بينها وبين حائط بعدما نزل منها، مما أدى الى اصابته بجراح بالغة الخطورة، وقد توفي متأثرا بجراحه في المركز الطبي للجليل الغربي ".
وأشار المتحدث بلسان الشرطة الى " ان محققي شرطة السير شرعوا بالتحقيق بملابسات الحادث ".
ضحية الحادث في كفرياسيف : عيسى خطيب من عبلين
وعلم موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن ضحية الحادثة هو عيسى محمد خطيب من عبلين.
وقد وقع خبر مصرع عيسى خطيب على أهله ومعارفه كالصاعقة، فيما يتوافد المعزون الى بيت العائلة للوقوف الى جانبها في مصابها الأليم.

تصوير الشرطة 
تصوير مركز حيان - الصورة للتوضيح فقط
من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





التعقيبات