أمي لا تريد شيئًا إلا المال والتنظيف، كيف أتعامل مع معها؟ أفيدوني
السلام عليكم.. أنا فتاة بعمر 28 سنة، ومخطوبة، توفي والدي وأنا بعمر 8 سنوات، وأعيش مع أمي وأخي الأكبر، ونحن في بلد غريب ليس لدينا أحد، هكذا ولدت.

صورة للتوضيح فقط - تصوير:ljubaphoto - istock
أمي عصبية وإذا ناقشتها بأمور تقول لي: أنتِ السبب، وإذا حاورتها لا تجيد الحوار الهادئ، وأي اقتراح أقترحه ترفضه فوريًا، ولأقل الأسباب، بسببها لا أخرج من المنزل لشهور طويلة، حتى عملي أعمل بالمنزل 8 ساعات متواصلة في تعليم الأطفال لأصرف على نفسي، وعلى أمي وأخي الذي يعمل أيضًا لأجلنا، لكن أمي لا تقدرني أبدًا، وتميز بيني وبين أخي، ولا تحب الخروج من المنزل أبدًا، تريد فقط التنظيف والترتيب، ولا تريد أن تخرج حتى أني أريد أن أعزمها خارجًا بمقهى عائلي، لا تريد ذلك، أتمنى أن أصنع ذكريات جميلة مع أمي قبل زواجي، وقبل أن يأخذنا القدر، أمي لا تجبر بخاطري أبدًا، وبأقل الأشياء لا تجبرني فيها، أشعر نفسي وحيدة، وليس لدي أحد إلا الله ثم خطيبي.
أريد أن تكون أمي حنونة علي، وتصنع معي ذكريات جميلة؛ لأني فقدتها منذ وفاة والدي، مع الأسف ليس لدي ذكريات جميلة، وليس لدي أحد، وهي لا تريد شيئًا إلا المال والتنظيف فقط، حتى أختي الأكبر مني زوجتها غصبًا عنها، والآن لا أرى أختي منذ 9 سنوات؛ أريد متنفسًا أتنفس به، لا أريد فقط أن أعمل وأنظف، أريد عائلة حنونة محبة، وتصنع الذكريات، لكن هي كل تفكيرها بالأعمال المنزلية فقط، مع أنني أساعدها عليها دائمًا إلا بأوقات عملي، فأنا ملزمة أن أعمل، كيف أتعامل مع أمي؟
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





أرسل خبرا