بلدان
فئات

27.02.2026

°
09:23
اقرار وفاة رجل عُثر عليه فاقدا للوعي بمنزل في الجليل الغربي
09:16
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تطلق مسعى جديدا لتجنيد إيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي
09:07
شيرين حافي ناطور تتحدث لقناة هلا عن التذمر بشأن مناهج التعليم لدى أولياء أمور للطلاب
09:04
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي وزراء خارجية مصر وتونس
08:57
الشرطة: ترقية الرائد حسن فرج من يانوح وتعيينه ناطقا باسم ‘مديرية طبريا‘
08:40
وزارة الصحة: خلل بفحص الطفرات المميّزة الخاصة بأبناء الطائفة الدرزية في جولس وأبو سنان
08:35
انعقاد المؤتمر السنوي للمركّزين التربويين في مرحلة التعليم الثانوي بمنطقة الشمال
08:35
بنك اسرائيل: المؤشر الشهري للنشاط الاقتصادي يرتفع في شهر كانون ثاني بنسبة 0.5 بالمائة
07:46
المحامي جمال عبدو: المحكمة المركزية تقضي بحق المسيحيين في الصلاة في كنيستَي قرية البصة المهجرة
07:37
بعد اختتام محادثات جنيف.. لقاء مرتقب بين نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية العماني في واشنطن
07:12
بمبادرة زملاء الدراسة وعائلة الراحل عزمي خميس: اقتناء وتوزيع 5 أجهزة إنعاش في مؤسسات عامة بمنطقة الناصرة
07:05
مركز مناهضة العنصرية: ندين تدنيس المسجد في قرية تل ونحذّر من استمرار جرائم ‘تدفيع الثمن‘
06:53
اعتقال شاب من القدس بشبهة ‘السير على العجلة الخلفية للدراجة النارية واستفزاز دورية شرطة من أجل نشر ستوري‘
06:43
مصادر فلسطينية: ‘5 شهداء بقصف إسرائيلي استهدف نقطتيْ شرطة في غزة‘
06:30
مصادر: المعلومات المخابراتية لا تدعم زعم ترامب عن الصواريخ الإيرانية
06:30
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
06:30
مكلارين تُفاجئ الجميع قبل أستراليا: ‘سنلعب دفاعيًا‘... لكن العاصفة قادمة!
06:29
عُمان: أمريكا وإيران تحرزان تقدما في المحادثات - عراقجي: دخلنا بجدية في عناصر اتفاق محتمل
22:29
رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ يشارك في مأدبة إفطار رمضانية أقامها سفير الإمارات
22:06
خصم 14 نقطة من رصيد هبوعيل مجدال هعيمق وغرامة مالية بقيمة 100 الف شيقل
أسعار العملات
دينار اردني 4.39
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.67
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.11
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-27
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

عدالة : يجب على المحكمة العليا إلغاء القرار الذي يسلب حق أحمد مناصرة من المثول أمام ‘ لجنة الإفراج المشروط ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
03-10-2022 12:04:48 اخر تحديث: 03-10-2022 15:04:48

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من مركز عدالة جاء فيه : " قدم مركز عدالة استئنافًا للمحكمة العليا ضد قرار المحكمة المركزية التي تثّمن قرار لجنة الإفراج المشروط ضد


(Photo credit should read AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)


أحمد مناصرة، وطالب بإلغاء المادة 40 (أ) من قانون "مكافحة الإرهاب" والتي تسمح بسلب حقوق الأسرى المُدانين قبل تشريع القانون نفسه. أُدين أحمد مناصرة، ابن الـ20 عامًا، والذي أصبح يعاني من وضع نفسي خطير، عندما كان قاصرًا ومُنع من تلّقي العلاج المناسب " . وفق ما جاء في البيان .

وتابع البيان : " قدّم مركز عدالة  الاثنين، 3 تشرين الأول 2022، طلب إذن للطعن في قرار المحكمة المركزية في الالتماس المقدم نيابةً عن الأسير أحمد مناصرة ضد لجنة الإفراج المشروط، والتي قررت منع عقد جلسة للنظر في الإفراج المبكّر عن مناصرة. قدّم الطلب كل من المحامية ناريمان شحادة - زعبي والمحامي عدي منصور من مركز عدالة والمحامي خالد زبارقة، نظرًا لوضع أحمد الصحّي الخطير.

اتهم  أحمد مناصرة بأنه شريك في عملية طعن في مستوطنة "بسغات زئيف" عام 2015 إلى جانب ابن عمه، الذي استشهد على الفور بينما كان يبلغ من العمر 15 عامًا فقط. بلغ حينها مناصرة من العمر 13 عامًا فقط وبدأ بقضاء محكوميته. منذ اعتقاله، تدهورت حالته النفسية وتم تشخيصه بأنه يعاني من مرض نفسي حاد ومزمن، تطور أثناء تواجده في السجن. وبعد استشارة خبير عيّنه طاقم الدفاع عن مناصرة، والذي قدّر بدوره أن حالة مناصرة تتطلب علاجًا طبيًا فوريًا خارج السجن.

استندت لجنة الإفراج المشروط في قرارها بعدم النظر في طلب مناصرة على تعديل عام 2019 لقانون "مكافحة الإرهاب" (المادة 40 أ) ، والتي تسمح بحرمان الأسير من المثول أمامها للنظر في الإفراج المبّكر عنه، في حال قررت أن الفعل الذي اتهم فيه كان "عملاً إرهابياً". هذا وحتى لو كان الفعل الذي اتهم فيه الأسير قد حدث قبل سّن قانون "مكافحة الإرهاب" عام 2016.. يطالب مركز عدالة في الاستئناف بإلغاء هذا التعديل.

يشير  مركز عدالة في الطلب إلى أن المادة ( 40 أ) من قانون "مكافحة الإرهاب" تخلق مسارين قانونيين منفصلين للأسرى من خلال منع الأسرى "الأمنيين" منعًا باتًا من المثول أمام لجنة الإفراج المشروط. هذا الفصل يميز وينتهك حق الأسرى الدستوري في المساواة ، كما أن تطبيقه المطلق يلغي امكانية الفحص الفردي لكل أسير فيما يتعلق بظروف الفعل الذي أتهم فيه. إذ  إن تطبيق هذه المادّة على كل من القاصرين والبالغين يتجاهل تمامًا التخصيص الموجود لوضع القاصرين في القانون الجنائي. لذلك ، تم تنظيم موضوع القاصرين في القانون الجنائي من خلال تشريع منفصل، في إطار قانون الأحداث، والذي كان الهدف منه "المحافظة على كرامة القاصر، والأخذ بعين الاعتبار كل من سنّه، درجة نضجه، إعادة تأهيله، علاجه، وإعادة اندماجه في المجتمع ".
يشير الطلب أيضاً إلى أنه بالإضافة إلى الاستبعاد المطلق للأسرى "الأمنيين" ، فإنه يتم أيضًا تطبيق القانون بأثر رجعي، حتى بالنسبة للجرائم المرتكبة قبل سّن قانون "مكافحة الإرهاب" ووضع التعريف القانوني لمفهوم "العمل الإرهابي". هذا التطبيق بأثر رجعي يتعارض مع مبدأ الشرعية كما هو منصوص عليه في قانون العقوبات، وينتهك مبدأ نهائية الحكم، لأن رفض جلسة الاستماع في طلبات الإفراج يُحدث تغيير حقيقي وجوهري في الاعتبارات المعروضة على المحكمة قبل إصدارها للحكم.

بالإضافة إلى ذلك ، يطالب مركز عدالة المحكمة العليا بإلغاء المادة المشار إليها، لأنها تتعارض مع قانون الأساس: كرامة الإنسان وحريّته. وبحسب المحامين، أن نص المادة 40(أ) يفرض على  الأسرى عقاب تعسّفي وجماعي، وهذا كما ذكر يتعارض مع مبادئ القانون الجنائي. بالإضافة لذلك، التطبيق الجارف للتعديل، المبني على أساس عنصري، على الأسرى الأمنيين لا علاقة له بالهدف من السجن ولا بعقلانية العقاب وإعادة التأهيل.

وذكر مركز عدالة في تعقيبه أنه "لا قضيّة أوضح من قضية الطفل أحمد مناصرة تبرهن تعارض العقاب الجماعي والمطلق التي تمارسه إسرائيل ضد الأسرى، والذي يتجاهل فحص كل قضية على حدة، مع أبسط مبادئ العدالة. هذا ولا يزال قانون "مكافحة الإرهاب" يصنّف كأحد أخطر الأدوات الممنوحة للسلطات الاسرائيلية لتنفيذ سياسات الانتقام ضد الفلسطينيين متى شاءت، عن طريق خلق آليات قانونية خاصة بهم فقط. المنظومتين القانونية والقضائية الاسرائيلية تتجاهل كافة الحقائق عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني، كما فعلت بملاحقة مؤسسات حقوق الإنسان وكذلك بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين الذين تتعرض حياتهم للخطر."

وأضاف المحامي خالد زبارقة :" أخطأت المحكمة الإسرائيلية في ملف الشبل أحمد مناصرة عندما طبقت  المعايير القانونية القاسية الخاصة بالبالغين على طفل عمره لا يتعدى ال14 سنه، وهذا التعامل أدى الى سلسلة من الأخطاء القانونية الدستورية في هذا الملف والتي مست في الحقوق الأساسية لمناصرة وللأطفال الأسرى الفلسطينيين." الى هنا نص بيان مركز عدالة .

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك