بعد 22 عاما من العزلة | الزوار من كافة انحاء البلاد يتدفقون لقرية الغجر: ‘ أهلها طيبون ومضيافون‘
حظيت قرية الغجر الواقعة شمالي هضبة الجولان، في الفترة الأخيرة، باهتمام واسع النطاق لدى الجمهور العربي في البلاد، وذلك بعد ان بات الدخول الى القرية متاحا بدون
الحاجة لإصدار تصاريح لذلك، وهو الاجراء الذي كان سائدا لسنوات، اذ فوجئ سكان القرية والجمهور في البلاد بان الجيش الإسرائيلي أزال الحاجز الذي كان منصوبا على مدخل البلدة، ليبدأ العشرات ان لم يكن المئات أو أكثر بالتدفق لهذه البلدة الوادعة .
"القرية تتبع لإسرائيل، لكنها على ارض سورية لبنانية"
ويقول المرشد السياحي ابن القرية خليل صبري في حديث لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "قرية الغجر هي إحدى القرى السورية الواقعة في الجنوب الغربي لسوريا وتتبع لمحافظة القنيطرة قبل عام 1967، وبعد حرب الـ67 كانت هناك إشكالية أي يذهب أهالي القرية ولمن ستتبع ان سوريا كانت محتلة في ذاك الوقت، فجرى مفاوضات وفي النهاية أصبحت القرية تتبع لإسرائيل، لكنها على ارض سورية لبنانية. وفي سنوات السبعينات والثمانينات حصل السكان على الهوية والجنسية الإسرائيلية".
"هذه هي الأسباب التي تدعوكم لزيارة القرية"
وحول الأماكن السياحية التي يمكن للزائر التمتع بها ومشاهدتها، يوضح المرشد السياحي خليل صبري لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "الزائر يأتي إلى هنا لأنها قرية حدودية لها قصة وحكاية ومتنازع عليها، وكونها كانت اكثر من 16 سنة معزولة فهذا بحد ذاته سبب لزيارتها كي نؤكد أن العرب يدعمون ويساندون بعضهم البعض. الذي يأتي إلى هنا يشاهد الحدود بين سوريا ولبنان والبيوت اللبنانية القريبة. والقرية مطلة على نهر الحاصباني الذي يبدأ من قرية حاصبيا في لبنان. فمن الممتع والجميل أن يأتي الزائر ويشاهد مدى قرب القرية من الحدود، وفي طريقه يمكن أن يعرج على الجولان، والعديد من الأماكن السياحية في الجولان".
" على الزوار مراعاة هذه الأمور"
من جانبه، قال د. حسين سلمان في حديث مع مراسل موقع بانيت وقناة هلا: "لقد عانينا على مدار 22 عاما من الحاجز الذي كان منصوبا على مدخل القرى لدواعٍ امنية كون القرية على الحدود مع لبنان، لكن فجأة الجيش الإسرائيلي قرر فتح الحاجز والحمد لله. ومع إزالة الحاجز بدأ الزوار بالتدفق للقرية ونقول لهم وسهلا لكن نطلب منهم احترام خصوصية السكان، والحفاظ على النظافة وعلى الممتلكات، كما حددنا بعض الأمور التي على الزوار ان ينتبهوا لها وذلك من اجل عدم ازعاج السكان المحليين".
"العادات العربية الاصيلة ما زالت متجذرة في أهالي القرية"
وأضاف: "ان التعداد السكاني في قرية الغجر حوالي 3 الاف نسمة، كانوا في الماضي يعتاشون على الزراعة، الان فهناك عالية جدا من المتعلمين في القرية، والفضل بذلك لدولتنا الأساسية سوريا، اذ تعلم عدد كبير من أبناء القرية في السابق في الجامعات السورية، وعادوا إلى القرية واليوم يعملون في المؤسسات الإسرائيلية".
وأشار إلى أن "العادات العربية الاصيلة ما زالت متجذرة في أهالي القرية، فالجميع يحب بعضه البعض، واعيد وأكرر اهلا وسهلا بجميع الزوار".
"أهلها طيبون ومضيافون"
من جانبها، قالت الزائرة صفاء الكلوتي من القدس: "عندما سمعنا بخبر إزالة الحاجز، جئنا إلى القرية، وكنا من أوائل زوارها، تفاجأت بقربها من حدود لبنان، ومن النظافة والترتيب في القرية، فهي حقا قرية صغيرة ووادعة".
أما سهاد زعنين، فقد تفاجأت هي الأخرى "بطيبة اهل القرية واسلوبهم الجميل، اذ رحبوا بنا بحفاوة وشرحوا لنا عن القرية. والقرية جميلة ومطلة على الحدود".




من هنا وهناك
-
د. رمزي حلبي يتحدث عن الاقتصاد الاسرائيلي والاقتصاد اللبناني
-
أهال من الناصرة: غلاء المعيشة لا يطاق
-
عاطف العالم يتحدث عن أوضاع الجامعيين في الفترة الراهنة
-
‘لا تخاطروا من أجل توفير بضع دولارات‘.. خبير السياحة يقدم نصائحه: كل ما يجب أن تعرفه قبل حجز رحلتك للعيد
-
في ظل الحرب.. كيف تتعامل البنوك مع المجتمع العربي؟
-
المعالجة بمساعدة الحيوانات خولة فضيلي من الطيرة: خلال الحرب رصدنا حالات تأتأة، رجفة باليدين وتبولا لا اراديا
-
مديرة المركز الجماهيري في سخنين : نقوم بعمل برامج تغطي جميع الشرائح في المجتمع
-
الخبير الاقتصادي ساهر بركة : ‘تضاعف عدد المصالح التجارية التي أغلقت أبوابها بسبب الحرب‘
-
أسامة مصري يتحدث عن تأثير الحرب على الفعاليات المسرحية
-
رئيس المجلس المحلي في مجد الكروم يتحدث عن عدم عودة الطلاب لمقاعد الدراسة





أرسل خبرا