التوبة من أخذ المال من الوالدين للتدخين بحجة الاشتراك في دورة علمية
السؤال: ظللت خمسة شهور آخذ من والديّ مالًا لأشتري بها سجائر؛ بحجة أني سأشترك في دورة -كورس-، وقد قرّرت من أول رمضان أن أترك التدخين بشكل نهائيّ -والحمد لله-،

صورة للتوضيح فقط - تصوير : iStock-CreditTevarak
وتبت إلى الله، ولكني أشعر بالذنب، والله ستر عليَّ إلى أن تركته، ولم يعرف أحد شيئًا عن موضوع التدخين، فماذا عليَّ فعله حتى أعوّضهم؟ وهل ربّنا سيسامحني؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا شك أنك أخطأت فيما كنت تفعله، وقد جمعت بين معصية الكذب، ومعصية التدخين، ومعصية أخذ مال والديك بغير حق، ولو علما حقيقة الأمر ربما ما أعطوك المال.
والتوبة من كل تلك الذنوب ممكنة يسيرة، وإذا تبت منها، فإن الله تعالى يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات.
وتوبتك تكون بالإقلاع عنها جميعًا، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها مستقبلًا، وبردّ تلك الأموال التي أخذتها من والديك بالكذب، إن لم تَطِبْ أنفسهما بها لك، ولا يلزمك أن تخبرهما بحقيقة الأمر، ويكفي أن تردّ لهما المال دون ذكر سبب.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
رغم التوبة أشعر بأن ذنوبي ستُنزل بي عقوبة دنيوية، فهل ذلك صحيح؟
-
والدتي تصر على حضوري حفلة خطبة أخي وفيها موسيقى!
-
شروط الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر
-
عقد الشراكة بعملتين: مشروعيته.. وطريقة ردّ رأس المال
-
مذاهب العلماء فيما يجوز للمسلمة أن تظهره من بدنها أمام الكافرة
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
حكم من وضع أمتعة زائدة عن الوزن المسموح دون علم شركة الطيران
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
حكم استئجار العميل من الشركة ساعاتٍ من وقت الموظفين
-
حكم أخذ الأب للهدايا المهداة عند ولادة الطفل وإعطائها لأخته





أرسل خبرا