تعرّفوا على الإلتهاب من النوع 2
(علاقات عامة) - الالتهاب هو ردّ فعل للجهاز المناعي ضد أنواع مختلفة من عوامل الخطر التي تهدّد التوازن. يتم تحديد طبيعة ردّ الفعل الالتهابية بحسب طبيعة التهديد

تصوير علاقات عامة
الذي يواجه يوجهه نظام المناعة. يمكن تصنيف التهديدات وردود الفعل الالتهابية إلى أنواع مختلفة اعتمادًا على العامل المسبّب للمرض. الالتهاب من النوع 1، الذي يعرفه معظمنا بشكل حدسي، هو ردّ فعل على تهديدات من كائنات مجهرية مثل تغلغل البكتيريا أو الفيروسات المختلفة إلى الجسم. تخترق هذه التهديدات دفاعات الجسم من خلال النسيج الطلائي (مثل الجلد والغلاف المعوي وما إلى ذلك). في المقابل، فإن الالتهاب من نوع 2 هو ردّ فعل يهدف، في الأصل، إلى مكافحة تغلغل تهديدات الكائنات المجهرية، مثل الطفيليات كالديدان المسطّحة (الديدان الأسطوانية). في ظل هذا النوع من التهديد، عادةً ما يتلف النسيج الطلائي (إبيثال) نفسه.
ساهم التقدّم العلمي في العقود الأخيرة في فهم مسارات الإشارة المختلفة المشارِكة في الالتهاب من النوع 2 على المستوى السريري وإيجاد علاجات مبتكرة تستهدف، على وجه التحديد، هذا المسار ويستخدمها العديد من الأطباء، بمن في ذلك أطباء الأمراض الجلدية والمناعة والأنف والأذن والحنجرة وأطباء الجهاز الهضمي وأطباء الرئة، بسبب وجودها الأساسي في أمراض مثل إكزيما الجلد (أتوبيك درماتيتيس) والربو والتهاب الجيوب الأنفية المزمن مع الأورام الحميدة (Nasal polyposis)، والتهاب المريء اليوزيني وغيرها.
عادةً ما تنطوي آلية تنشيط الالتهاب من النوع الأول على نشاط جهاز المناعة الفطري -تنشيط المراحل الكلية والخلايا المختلفة التي تقدّم المستضدات. هذا النظام له شكل فريد خاص به من الاتصالات الكيميائية (مثل بعض السيتوكينات مثلINFy ، TNFa وما شابه) واستجابة مميزة ذات صلة مثل خلق استجابة مميّزة (على سبيل المثال ، إنتاج أجسام مضادة من نوع IgG). وفي المقابل، يتم تشغيل التهاب من النوع 2 بسبب تلف النسيج الطلائي (الجلد، الرئة والمريء وما إلى ذلك). الآلية التطوّرية المعنية منطقية إذا رأينا أمام أعيننا دودة مسطّحة تلحق الضرر بالنسيج الطلائي من أجل اختراق الجسم. في الواقع، التهديد المسبّب للمرض ليس ضروريًا من أجل تنشيط التفاعل. نظرًا لأن مستشعر التفاعل هو إصابة النسيج الطلائي نفسه. حتى الإصابة بالنسيج الناجمة عن عيوب وراثية أو ظروف بيئية مختلفة ستؤدي إلى ردّ الفعل الالتهابي من النوع 2.
الخلايا الرئيسية التي تدفع التهاب النوع 2 هي الخلايا T المساعِدة من النوع 2 (Th2)، والتي تنتمي إلى النظام التكيّفي. تشارك الخلايا الحامضية والخلايا القاعدية (من النظام الخلقي) في التفاعل أيضًا. تفرز هذه الخلايا السيتوكينات الفريدة، وأهمها IL-4 وIL-13 وIL-5، والتي تجنّد الجهاز المناعي للاستجابة الالتهابية من النوع 2.
عادة ما لا تكون الأمراض الناجمة على عدوى النوع 2 مهدّدة للحياة، ولكنها بالتأكيد يمكن أن تسبب معاناة يومية كبيرة وتمسّ بشكل كبير بجودة حياة المرضى ومقدّمي الرعاية لهم. هذا عبء متعدّد الأبعاد من الإصابة، والذي يشمل المرض البدني، الاضطرابات العقلية، والأضرار التي تلحق بالعديد من جوانب الحياة: المهنية، الأكاديمية، العائلية وما إلى ذلك. علاوةً على ذلك، تميل الأمراض الالتهابية من النوع 2 إلى التواجد لدى نفس المرضى وبوتيرة عالية -هذه الأمراض المصاحبة لها عبء إضافي كبير.
تم تطوير أدوية متطوّرة في السنوات الأخيرة تستهدف، على وجه التحديد، مسارات الإشارة التي تحرّك نشاط التهاب النوع 2 في هذه الأمراض. يوصى بزيارة طبيب مختص في هذا المجال والحصول على المشورة بشأن التطوّرات الجديدة في علاج الأمراض الناجمة على التهاب النوع 2.
من هنا وهناك
-
الشرطة: ‘مجرم معروف جرى تشغيله وكيلا سريا في القدس يوقع بعدد من المشتبهين بتجارة المخدرات‘
-
(ممول) VIVI BELLAISH وGENESIS تطلقان تعاون BLACKSTAR بحضور نجوم الفن والموضة والإعلام والمجتمع
-
احتراق حافلة صغيرة ‘مينبوس‘ في حيفا
-
اندلاع حريق كبير بمصنع في مركز البلاد
-
رئيس لجنة الانتخابات: واثقون من نزاهة الانتخابات وانه لا يمكن تزويرها
-
عضو الكنيست د. أحمد الطيبي يزور الاب قسطنطين نصار في يافا تضامنا معه
-
(ممول) هنالك حاجة لشرب كمية كافية من المياه من تامي 4 يوميا
-
بعد 35 عاما: يعقوب شاحر يعرض مكابي حيفا للبيع مقابل 100 مليون دولار
-
(ممول) مطلوب عمّال للعمل في محلبة البوادي في الطيرة
-
الشاب حسين السلامة من رهط مفقود.. هل رأيتموه؟





أرسل خبرا