مركز مساواة: ‘ الدولة تعوض أولاد مواطن عربي قُتل برصاص الشرطة عام 2015 ‘
عمم مركز مساواة الحقوقي ، بيانا على وسائل الإعلام وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه: " انتهت القضية التي بدأت قبل أكثر من سبع سنوات

الصور من مركز مساواة
بعد مقتل مواطن عربي أثناء مطاردة على أيدي أفراد الشرطة في إحدى مداخل قرى القدس حيث إستقل الضحية سيارة عابرة للذهاب لعرس،وبعد دقائق قليلة بدأت دورية تحقيق سرية بتتبع السيارة التي كانت مشتبهة بالمشاركة في حادث قبل حوالي ساعة من المطاردة،أثناء المطاردة قام أفراد الشرطة بإطلاق النار رغم عدم وجود أي خطر عليهم حيث كان المحقق يطلق النار من نافذة سيارة الشرطة دون أخذه بعين الإعتبار هو وسائق سيارة الشرطة المسرعة إمكانية حدوث حادث قاتل وكانت النتيجة إصابة الضحية والذي كان يجلس بجانب السائق برصاصة وأعلن عن وفاته،لاحقًا تعرّف المحققون على صاحب السيارة وعلى مكان سكنه،وتمَّ القبض على السائق المشتبه به،كما وتمَّ التأكيد على أنَّ الضحية لم يكن متورطًا في المطاردة وإستقل سيارة المشتبه بإعتباره مسافرًا".
وأضاف البيان: " قام المحامي عامي هولاندر لمدة عامين بتمثيل أبناء الضحية،بناءًا على طلب مركز مساواة وأعضاء الكنيست نحمان شاي (نائب رئيس الكنيست في حينه)،وعضو الكنيست أسامة السعدي،وطالبوا قسم التحقيقات مع الشرطة "ماحش"، بإستكمال التحقيق بالحادث وتقديم المحقق الذي قام بإطلاق النار للمحاكمة إضافةً لتعويض أبناء الضحية (قاصرين)".
وتابع البيان: "بعد مرور عامين تم إبلاغ المحامي هولاندر بأن وحدة التحقيقات قررت إغلاق الملف،ولكن بعد ثلاثة أشهر،بعد إستلام وثائق تحقيقات "ماحش"،تبيّن بأنه بعد ساعات قليلة من حادث إطلاق النار،وبناءًا على قرار نائب رئيس وحدة التحقيقات في ذلك الوقت موشي سعادية،تمَّ إغلاق الملف على الفور وعدم إجراء التحقيقات مع المحققين،على الرغم من الظروف الغامضة لإطلاق النار والنتيجة القاتلة".
وأضاف البيان: " لم يكن الإستئناف الذي قدمه المحامي هولاندر ومركز مساواة للنيابة العامة ذو جدوى حيث تسترت النيابة على قرار "ماحش" وأكتفت النيابة بالتوصية بإتخاذ إجراءات تأديبية ضد المحققين،لكن هذه التوصية لم يتم العمل بها من قبل الشرطة".
وتابع البيان : "بالتزامن مع تقديم الإستئنافات لوحدة التحقيق طيلة تلك الفترة لم تنجح محاولات المحامي هولاندر والمحامية حنين إغبارية بالتوصل لتسوية تعويض مالي لأبناء الضحية (القاصرين)،وفي ظل عدم إستعداد الشرطة تقديم التعويض تمَّ رفع الدعوى للمحكمة،وقامت الأخيرة بإحالة الأطراف إلى عملية وساطة،وبعد أكثر من سبع سنوات على الحادث الذي قتل فيه والدهم برصاص محقق الشرطة،تمَّ التوصل لحل وسط بين الأطراف،وتمَّت المصادقة على ترتيب التعويضات التي بموجبها تقوم الشرطة بدفع تعويضات لأبناء الضحية". إلى هنا نص البيان.

من هنا وهناك
-
عضو الكنيست د. ياسر حجيرات يتحدث عن ‘الفحوصات الوراثية‘ وملفات سياسية
-
مشاركون في المخيم الصيفي لجمعية ‘ايلان‘ يحلون ضيوفا على برنامج الموجة المفتوحة
-
إصابة طفل (6 سنوات) إثر تعرضه للدهس في اللد
-
اصابة شخص خلال شجار تخلله اطلاق ألعاب نارية والقاء حجارة في بيت حنينا بالقدس
-
إصابة طفل (10 سنوات) بحادثة عنف في النقب
-
عطية الاعسم: الخدمات في القرى غير المعترف بها في النقب بتراجع مستمر في ظل الحكومة الحالية
-
سلطة المطارات الإسرائيلية: عطل أوروبي يربك حركة الطيران.. وتأخيرات محتملة في الرحلات
-
في ذكرى فاجعة أطفال مجدل شمس: رئيس الدولة يطلق فريقًا وطنيًا لتعزيز تنفيذ الخطط الخاصة بالطائفة الدرزية
-
مصرع شاب بحادث طرق بين سيارة وباص قرب ‘نير إلياهو‘
-
احياء الذكرى الثانية لمقتل 12 طفلا في مجدل شمس بسقوط الصاروخ واقامة حديقة تخليدا لذكراهم





أرسل خبرا