مُهرّجتان طبيتّان من الرملة وعيلوط ترسمان البسمة على وجوه الاطفال المرضى وتحاولان تخفيف آلامهم
إذا لم يذهب المرضى الى السيرك، فإن السيرك سيأتي إليهم" - هذا ما قاله في الثمانينيات مايكل كريستنسن، المهرج الطبي المهني الأول الذي عمل في نيويورك ومنذ
مُهرّجتان طبيتّان من الرملة وعيلوط ترسمان البسمة على وجوه الاطفال المرضى وتحاولان تخفيف آلامهم
ذلك الحين تمأسس هذا المجال، واليوم يتم تشغيل مهرجين طبيين في مستشفيات البلاد. التهريج الطبي هو أحد مجالات الطب البديل المستعمل في المؤسسات الطبية، فيه يقوم مهرجون مختصون باستخدام الإضحاك والفكاهة لتحسين الوضع النفسي للمرضى ورفع معنوياتِهُم والمساهمة في علاجهِم وتعافيهِم.
للحديث عن موضوع التهريج الطبي استضاف برنامج "ع الموعد مع ميعاد" كل من طبيبة الأسنان تسنيم ابو غانم من الرملة ومهرجة طبية، شيرين خطيب من عيلوط مساعدة في روضة أطفال وخريجة دورة تهريج طبي!
"اخترت ان ادمج التهريج الطبي في مجال عملي كطبيبة اسنان"
تقرب د. تسنيم أبو غانم في مستهل حديثها لقناة هلا: "عرفت بوجود دورة للتهريج الطبي من خلال منشور كان منتشراً على شبكة الانترنت، حينما رأيته قمت بالتواصل مع المسؤولين واستفسرت بشكل اكبر عن الموضوع، وفي نهاية المطاف اخترت ان اتعلمه وان ادمجه مع عملي كطبيبة اسنان. خلال هذا العمل، ليس بالضرورة ان يكون معنا العاب او دمى لكي نجذب انتباه الأطفال، فمن خلال قراءة القصص او فعاليات أخرى نقوم بها نستطيع ان نجذب انتباه الطفل ونضحكه. لقد غيرني هذا العمل بشكل كلي وكان له الاثر الكبير على شخصيتي، فقد أصبحت انسانة مرحة واتمتع بثقة كبيرة، كما واصبح تواصلي مع الأطفال سهلاً جداً، حتى انني أصبحت اتواصل مع أي طفل اراه في طريقي واحاول قدر المستطاع ان اسعده. اما بالنسبة للاهل فهناك العديد منهم يشاركوننا ويبتهجون فور رؤيتنا ويتعاونون معنا. وحينما يكون هناك أطفال على سبيل المثال بعمر صغير يتراوح بين عام او عامين، نركز مهمتنا هنا على اسعاد الاهل وتغيير نفسيتهم".
" أصبحت اشعر بسعادة كبيرة واكتفاء ذاتي حينما أرى الأطفال يضحكون"
من جانبها، قالت شيربن خطيب : " بدايتي مع عالم التهريج الطبي كان من خلال اعلان، على الرغم من انني رفضت ان اتعلم هذا الموضوع سابقاً ولكن هذه المرة اخترت ان أقوم بذلك، وفعلا قمت بالتسجيل في الدورة وبدأت بتعلم التهريج الطبي. واعتقد ان هذا الامر ساعدني كثيراً كوني اعمل في روضة أطفال، فقد أصبح تواصلي مع الأطفال اكبر، وانا احب الأطفال جداً، كما انني أصبحت اعرف تماما كيف اتعامل معهم وكيف اغير من شخصيتهم. فمن خلال أدوات بسيطة مثل دمية احركها - اصبحت قادرة على رسم الفرح في قلوب الأطفال. طبعا في البداية لم يكن سهلاً علي ان ادخل المستشفيات وارى الأطفال المرضى، ولكن مع مرور الوقت اصبح الامر سهلا، وأصبحت اشعر بسعادة كبيرة واكتفاء ذاتي حينما أرى ابتسامتهم واشعر انني انا السبب فيها. كما اننا اخذنا الاهل بعين الاعتبار حيث اننا نقوم ايضاً بإضحاكهم لمساعدتهم على تغيير نفسيتهم ولو قليلا واضفاء شيء من السرور على قلوبهم وقلوب أطفالهم ".
لمشاهدة المقابلة الكاملة عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه.

من هنا وهناك
-
انطلاق مخيم الربيع في مدارس كفرقرع ضمن مشروع براعم
-
إدارة مدرسة منارات التكنولوجية طرعان تكرّم طاقمها في بيوتهم خلال حالة الطوارئ
-
الجيش الاسرائيلي: سلاح الجو نفّذ خلال اليومين الأخيرين أكثر من 400 غارة ضد بنى تحتية للنظام الإيراني
-
(علاقات عامة) اللجنة النقدية في بنك اسرائيل تقرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 4%
-
عدالة في رسالة عاجلة: نطالب بضمان توزيع عادل للملاجئ المتنقلة في البلدات العربية
-
بطيرم ترصد أهم مخاطر الإصابة في المنزل وتوصي بجعله مساحة آمنة لقضاء العطلة للأولاد في ظل الحرب
-
سلطة المطارات: تعزيز الطواقم وزيادة عدد الموظفين في المعابر الحدودية خلال أيام عيد الفصح
-
سقوط شظايا صاروخية في مركز البلاد دون إصابات
-
اعتقال مشتبه من شرقي القدس ‘باقتحام وسرقة معدات تكتيكية من جمعية داعمة للجيش‘
-
الجيش الاسرائيلي: هناك احتمال أن يطلق النظام الإيراني وحزب الله صواريخ باتجاه البلاد خلال عيد الفصح لاستهداف المدنيين





أرسل خبرا