الشرطة تقوم بنشاط ضد المفرقعات النارية في كسرى، ترشيحا وحرفيش
تواصل شرطة إسرائيل نشاطها قبيل عيد الأضحى لضمان سلامة وأمن الجمهور في مكافحة استعمال وحيازة الألعاب الخطرة والممنوعة . وأفاد الناطق بلسان الشرطة

تصوير الشرطة
:" بقيادة مركز شرطة "معالوت"، اقيم نشاط مشترك بالتعاون مع سلطات تطبيق القانون، ضد دكاكين ومحلات تجارية في القرى: كسرى، حرفيش، ترشيحا وباقي قرى المنطقة لضبط الألعاب النارية والألعاب الخطرة ومصادرتها استعدادًا للعيد. كما اقيمت محاضرات توعوية في المدارس حول المخاطر الكامنة في استعمال المفرقعات " .
وأضاف البيان :" خلال نشاط تطبيق القانون، تمّ رصد عشرات الألعاب الخطرة التي تمّ ضبطها، وفتحت إجراءات قانونية. كما سيتم تحرير غرامات للدكاكين التي تبيع هذه الألعاب.
شرطة إسرائيل تناشد الأهل كبارًا وصغارًا والقادة المحليين أنّ يشرحوا للشباب مخاطر استخدام هذه المواد الخطرة والألعاب التي تحتوي على متفجرات ويمكن أن تسبب ضررًا جسديًا للمستخدم والبيئة" .
واردف البيان :" شرطة اسرائيل ستواصل النشاط على جميع المستويات العلنيّة والسرّيّة ضدّ حيازة وتجارة واستخدام الألعاب الخطرة بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الجمهور ولا سيّما تقديم المشتبهين للعدالة.
إستخدام الألعاب الخطرة له مخاطر جسيمة، بما في ذلك التعرّض إلى أذى جسديّ مثل اصابات بالغة في الأطراف مثل بتر الأصابع وفقدان البصر إلى جانب زرع الهلع والخوف خصوصًا لدى الأطفال والمتقدّمين في السنّ بالأخصّ عند إستخدامها في ساعات متأخّرة من الليل" .



من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





أرسل خبرا