زعماء منطقة خيرسون الأوكرانية المحتلة يسعون لضمها إلى روسيا
ذكرت وكالة تاس للأنباء يوم الأربعاء نقلا عن الإدارة العسكرية المدنية في منطقة خيرسون في أوكرانيا أن زعماء المنطقة التي تحتلها روسيا يعتزمون

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف - (Photo by Mikhail Svetlov/Getty Images)
مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضمها إلى بلده بحلول نهاية العام.
وخيرسون هي أول منطقة يعتقد أن روسيا ستضمها منذ أن بدأت حملتها العسكرية في فبراير شباط في أوكرانيا.
وقال الكرملين إن على سكان المنطقة تقرير الانضمام إلى روسيا من عدمه.
لكن هينادي لاهوتا، حاكم منطقة خيرسون الأوكراني المخلوع، قال للصحفيين في مدينة دنيبرو إن السكان لا يريدون سوى "التحرر سريعا والعودة إلى أحضان وطنهم الأم أوكرانيا".
وقالت روسيا في أبريل نيسان إنها سيطرت بالكامل على منطقة خيرسون التي شهدت احتجاجات متفرقة مناهضة لموسكو.
وتحظى المنطقة بأهمية استراتيجية لأنها تقدم جزءا من الرابط البري بين شبه جزيرة القرم، التي احتلتها روسيا في 2014، وبين المناطق الانفصالية المدعومة من موسكو في شرق أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 23 أبريل نيسان إن المفاوضات بين كييف وموسكو ستكون مهددة إذا استخدمت روسيا "استفتاءات زائفة" لتبرير ضم منطقتي خيرسون وزابوريجيا المحتلتين.
وفي خطاب مصور في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، أدان زيلينسكي "هؤلاء الهامشيين الذين وجدتهم الدولة الروسية ليصبحوا متواطئين معها". ووصف تصريحاتهم "بالغباء اللامحدود".
وأضاف "لكن أيا كان ما يفعله المحتلون، فإنه لا يعني شيئا. ليست لديهم فرصة. أنا واثق من أننا سنحرر أرضنا وشعبنا".
* "لا استفتاءات"
نظمت موسكو استفتاء بعد شهر واحد من احتلالها القرم في غزو خاطف في عام 2014. وأيد الاستفتاء بأغلبية ساحقة ضم روسيا لشبه الجزيرة في حين رفضته أوكرانيا والغرب باعتباره غير مشروع.
وردا على سؤال يوم الأربعاء عن انضمام خيرسون إلى روسيا، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن على السكان تقرير مصيرهم بأنفسهم، لكن مثل هذه القرارات تحتاج إلى أساس قانوني واضح "كما كان الحال مع شبه جزيرة القرم".
لكن وكالة الإعلام الروسية نقلت عن كيريل ستريموسوف، نائب رئيس الإدارة العسكرية المدنية التي تسيطر عليها روسيا، قوله للصحفيين "لن تكون هناك استفتاءات لأنه أمر غير مهم إطلاقا، نظرا لأن المجتمع الدولي لم يقبل الاستفتاء الذي أجري بشكل قانوني تماما في جمهورية القرم".
ولم ترد الإدارة على الفور على مكالمات من رويترز لطلب تعليق.
وقال لاهوتا في دنيبرو إن 300 ألف من سكان المنطقة البالغ عددهم مليون أو نحو ذلك غادروا نتيجة لاستيلاء روسيا عليها.
وتقول أوكرانيا إنه كانت هناك احتجاجات في خيرسون ضد الاحتلال الروسي، وإن مسيرة تم تفريقها بالغاز المسيل للدموع قبل أسبوعين.
وقال لاهوتا "بعد وقوع إصابات متكررة بين السكان في خيرسون، في نوفا كاخوفكا... بدأ عدد المحتجين يقل لأن العدو بدأ يتصرف بقسوة متزايدة، وبدأ في اعتقال الناس".
وأدخلت روسيا بالفعل الروبل في منطقة خيرسون ليحل محل العملة الأوكرانية.
ونقلت وكالة تاس عن الإدارة قولها إنه سيجري إنشاء هيئات لمعاشات التقاعد ونظام مصرفي جديد كليا للمنطقة، وإن فروعا لأحد البنوك الروسية قد تفتح هناك قبل نهاية مايو أيار.
من هنا وهناك
-
ترامب يتراجع عن قرار بث اعدام نضال حسن منفذ هجوم ‘فورت هود‘
-
الخارجية الفرنسية: فرنسا بدأت نشر وسائل عسكرية في السعودية
-
نصب تمثال برونزي لمروان البرغوثي على سطح مبنى البيت الفلسطيني وسط لندن
-
نتنياهو: تحدثت مع الرئيس السوري أحمد الشرع
-
خلال زيارته لأذربيجان.. رئيس الدولة هرتسوغ يتفقد مركز الاقتراع للكنيست في السفارة الاسرائيلية
-
عواصف عاتية تسبب فيضانات وإغلاقا للطرق في اليونان
-
مندوبو تركيا، إيران، باكستان والسلطة الفلسطينية يغادرون قاعة ‘القمة السابعة‘ في أذربيجان قبيل كلمة الرئيس الإسرائيلي
-
فيضانات عارمة تغمر السيارات والمتاجر وتُغرق الشوارع في اسطنبول
-
مصادر اعلامية: أمريكا تدرس استخدام ‘أم القنابل‘ ضد إيران في حال استئناف القتال
-
السيسي يرد على تصريحات سموتيرتش عن سيناء: مصر لا تحمل أي أجندات خفية





أرسل خبرا