بلدان
فئات

20.02.2026

°
13:50
رئيس حزب الديمقراطيين يائير جولان: ما المشكلة في الجلوس مع منصور عباس بحكومة واحدة؟
13:47
4 مصابين أحدهم حالته خطيرة وفاقد للوعي بحادث طرق على شارع 40 جنوبي البلاد
13:25
مصابان أحدهما حالته خطيرة جراء حادث على شارع 79 قرب الناصرة
13:19
تحديد موعد مباراة البرازيل ومصر استعداداً لكأس العالم 2026
13:06
الشرطة: اعتقال أشخاص من كفر قاسم بشبهة ادارة محل صرافة غير قانوني
12:50
وفد من ‘منتدى عزوتنا‘ يقدم التعازي لعائلة ضحية جريمة القتل في رهط مختار أبو مديغم
12:49
تقرير: رئيس وزراء باكستان يسعى لتوضيح حول دور قوة استقرار غزة
12:33
مدير الأوقاف الاسلامية يتفقد أحوال المصلين وطواقم الأوقاف في رحاب المسجد الأقصى - الشرطة: ‘الآلاف وصلوا للقدس لأداء صلاة الجمعة‘ | فيديو وصور
12:22
وكالة بيت مال القدس تطلق حملة المساعدة الاجتماعية من قريتي النبي صموئيل والجديرة
12:07
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
11:56
مدرسة حلمي الشافعي في عكا تطلق مسار التميّز العلمي ‘برنامج الهايتك‘
11:47
وزارة الصحة: سحب منتج فستق طبيعي مُقشّر من الأسواق بسبب سموم فطرية
11:33
اتهام ثلاثة أشخاص من طمرة وآخر من الهيب بجباية ‘الخاوة‘ والتهديد
11:24
الشرطة تصدر أمرا باغلاق ‘ميني ماركت‘ وقعت به الجريمة المزدوجة في حيفا
11:23
تقرير: ‘الجيش الأمريكي سيكون جاهزا للهجوم على ايران غدا لكنه لن يفعل ذلك في الأيام القريبة‘
10:47
مطرانية الروم الكاثوليك: استعدنا حقنّا بالإتاحة للمؤمنين الصلاة في كنيسة البصة المهجرة بقرار من المحكمة
10:33
بعد أشهر من الإغلاق: عيادتا رعاية الأطفال في بلدات بدوية في النقب تعودان إلى العمل
10:24
اصابة 5 أشخاص أحدهم بحالة خطيرة جراء حريق بمنزل في تل أبيب | صور
10:18
في مشهد يفيض بالإيمان.. الآلاف يتوافدون إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى
10:15
الجيش الاسرائيلي: اجتياز العشرات من نشطاء اليمين الحدود مع غزة عرض قواتنا للخطر
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.22
فرنك سويسري 4.05
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.69
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.29
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.03
دولار امريكي 3.14
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-20
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-17
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

سميرة عزام الكاتبة العكاوية التي لم تأخذ حقها، بقلم: د. مصلح كناعنة

08-05-2022 12:36:07 اخر تحديث: 08-05-2022 15:36:07

"لم تُظلَم كاتبة في الوطن العربي كما ظُلِمت سميرة عزام. هذه المرأة خضراء الظل، المبدعة المناضلة الشامخة المقاتلة. هي رائدة القصة القصيرة ولم تأخذ حقها من النقد والنقاد،

 ولم تُنشَر أعمالها كما ينبغي لكاتبة في مثل مقدرتها، وهي العربية الفلسطينية الصميمة - الودودة قلباً، الصلبة موقفاً... كانت سميرة عزام متجهة نحو فلسطين عندما ماتت على الحدود، كانت فلسطين هي حلمها وأغنيتها وهي أملها ومعشوقتها... ولم تمت سميرة بداء أو مرض، فقد ماتت نتيجة جرح الأرض النازف من خاصرتها، وماتت لأنها عربية حقيقية تحمل في قلبها هموم الأمة كلها، تعبُها الشخصي هو حلمها الكبير في أن ترى أمتها منتصرة، وأن ترى الوحدة حقيقة، والإنسان حراً والظلم مرفوعاً، والأرض خضراء، والليل قد أزاح سدوله القاتمة عن رؤوسنا وقلوبنا."

هكذا كتب عنها الناشر في "دار العودة" حين نشر مجموعتها القصصية "الظل الكبير" لأول مرة عام 1982، وهي التي قال عنها رجاء النقاش، وهو أحد أشهر نقاد الأدب في العالم العربي: "سميرة عزّام أفضل كاتبات القصة القصيرة في أدبنا العربي. إنها أميرة كاتبات القصة القصيرة."

ولدت سميرة عزام في عكا عام 1927، واكتوَت بلهيب النكبة عام 1948، فحطت بها سفينة الأحزان في جزيرة قبرص حيث عملت في إذاعة الشرق الأدنى، ثم قذفتها أمواج الغربة إلى العراق لتواصل عملها إلى أن عادت لتعيش وتُدفن في بيروت. يقول أستاذنا العكاوي الجليل يعقوب حجازي، والذي نشر نفس المجموعة القصصية للمرة الثانية من "دار الأسوار" في عكا عام 1987: "عاشت سنوات الغربة يلفحها الحنين إلى مدينة عكا، مسقط رأسها ومرتع شبابها، وفي عام 1967 دعاها الشوق لتدنو من الضوء المهاجر نحو الوطن المأسور، وفي درب العودة توقف القلب الكبير عن النبض في السيارة التي نهبت عجلاتُها عطش السنين الخوالي..."

توقف قلبها عن الخفقان بعد أن رأت شظايا حلم العودة المنثورة على الحدود بين الفردوس الضائع وجحيم الخيانة، وفي جنازتها في بيروت رثاها ابن بلدها العكاوي غسان كنفاني قائلاً من بين الدموع:
"يا سميرة، يا أختي ورفيقتي في المنفى والطموح والإنسان؛ لقد وصلتِ. لقد تعبتِ وبكيتِ وتعذبتِ وتُهتِ في سيناء لا حدود لها، ولكنكِ وصلتِ... ها هو سور عكا الثقيل الذي هزّهُ الانتظار يشهد، وتلُّ الفخّار يشهد، وجامع الجزار يشهد. أيكفي أن نكرمك بوعد؟ إذاً فنحن نعدك."

سميرة عزام راحت ضحية كونها امرأة في مجتمع كان لا يعترف إلا بـ"أبو فلان... وأبو فلان". وكما قال غسان كنفاني بين رحيلها ورحيله: "لو كانت سميرة رجلاً لكانت أسبقنا جميعاً إلى التربع على عرش الأدب." وكانت سميرة عزام تعرف ذلك ولكنها لا تعترف به... في إهدائها لمجموعتها القصصية "الظل الكبير" كتبت: "إلى التي أسمعتني أول حكاية فتعلمتُ أن الناس حكايات... إلى أمي."

حين أقرأ قصص سميرة عزام أدرك أنها كانت ستموت مليون مِيتة لو أنها عاشت إلى زماننا هذا.

 

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك