رئيس برلمان الكويت يعلن انتهاء تأجيل الاستجوابات المزمع تقديمها لرئيس الوزراء
الكويت (رويترز) - أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي يوم الثلاثاء رفع الاستجوابات التي كانت مقدمة لرئيس الوزراء وعدد من الوزراء وسقوط طلب مثير للجدل بشأن تأجيل

رئيس مجلس النواب الكويتي مرزوق الغانم - (Photo by KHALIL MAZRAAWI/AFP via Getty Images)
الاستجوابات النيابية المزمع تقديمها لرئيس الحكومة حتى نهاية دور الانعقاد الحالي.
وخلال السنة الماضية أصر عدد من النواب على استجواب رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الذي يشغل المنصب منذ أواخر عام 2019 بشأن عدد من القضايا منها التصدي لجائحة كورونا وفساد مزعوم و"الانتقائية في تطبيق القوانين".
لكن رئيس الوزراء تحصن بقرار أقره البرلمان، في جلسة قاطعتها المعارضة في 30 مارس آذار، ويقضي بتأجيل مناقشة الاستجوابات الحالية والمستقبلية المقدمة لرئيس الحكومة إلى ما بعد نهاية دور الانعقاد الثاني أي إلى نهاية 2022.
وخلال السنة الماضية أصبحت هذه القضية مثار جدل وتوتر دائم بين الحكومة والمعارضة التي اعتبرت أن الخطوة غير دستورية وتعطلت غالبية جلسات البرلمان بسبب الخلاف بين الطرفين.
ونقل موقع الدستور الناطق باسم مجلس الأمة يوم الثلاثاء عن رئيس المجلس مرزوق الغانم قوله "إنه نظرا لصدور الأمر الأميري في 14 نوفمبر بقبول استقالة الحكومة وعملا بنص المادة رقم 42 من اللائحة الداخلية فإن جميع الاستجوابات الواردة في هذا البند وما صاحبها من قرارات ومنها طلبات تأجيل المزمع تقديمه قد سقطت جميعا، وعليه ترفع من جدول الأعمال مع تثبيتها في المضبطة".
واتخذ أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح خطوات لنزع فتيل المواجهة بين الحكومة والبرلمان، إذ أصدر مراسيم بالعفو عن معارضين موجودين بالخارج وآخرين متهمين في قضايا أمن دولة وهو ما خلق أجواء من الارتياح لدى قطاعات واسعة من الشعب الكويتي.
* معارضون في الحكومة
وفي 28 ديسمبر كانون الأول شكلت الكويت حكومة جديدة برئاسة الشيخ صباح الخالد الصباح ضمت وزيرا جديدا للمالية وثلاثة أعضاء معارضين في مجلس الأمة، وهو ما أنهى القطيعة بين الحكومة وعدد كبير من النواب المعارضين، لكن لا تزال هناك كتلة معارضة تصر على مطلب "رحيل الرئيسين"، أي رئيس الحكومة ورئيس البرلمان الذي يعتبرونه مواليا للحكومة، لكن تأثير هذه الكتلة أصبح محدودا في البرلمان.
وتحظر الكويت، الدولة العضو في منظمة أوبك، الأحزاب السياسية لكنها منحت برلمانها نفوذا أكثر من المسموح به لأي مجلس مماثل في دول الخليج العربية الأخرى، ومن ذلك سلطة إقرار القوانين ومنع صدورها، واستجواب رئيس الوزراء والوزراء، والاقتراع على حجب الثقة عن كبار مسؤولي الحكومة.
وشغل النواب المعارضون حقائب الإعلام والشؤون الاجتماعية وشؤون مجلس الأمة.
وهذه ثالث حكومة للكويت خلال عام واحد بعد أن استقالت الحكومتان السابقتان خلال المواجهة مع البرلمان التي عرقلت جهود الدولة للإصلاح المالي.
وحاولت الحكومة تعزيز المالية العامة بشكل مؤقت، بينما دخلت الإصلاحات الهيكلية والمالية الأكثر أهمية في طريق مسدود، ومنها مشروع قانون خاص بالدين الهدف منه الاستفادة من الأسواق الدولية.
من هنا وهناك
-
إعلام إيراني رسمي: إيران تلقت معلومات بأن أمريكا تعتزم استئناف العمليات القتالية
-
محادثات بين واشنطن وبكين تمهيدا لإبرام اتفاقات محتملة قبل قمة مرتقبة
-
سول: كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا قبالة ساحلها الشرقي
-
وكالة إيرانية نقلا عن قاليباف: مضيق هرمز سيبقى مغلقا إلى أن تُلبى شروط إيران
-
تحذيرات أمريكية من ‘تصعيد سريع محتمل‘ في الشرق الأوسط.. وترامب يعود مبكرا إلى البيت الأبيض
-
نيران قرب مطار الرياض والحوثيون يعلنون شن هجمات على العاصمة
-
تركيا تقول إنها قد تساعد في تلبية احتياجات السعودية العسكرية
-
إيران: أبلغنا الوسطاء بشروط استئناف المحادثات وإنهاء الحرب
-
‘كادت تندلع حرب‘ .. خطأ من الذكاء الاصطناعي دفع أميركا للتحرك ضد سفينة صينية
-
وكالة: إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح الموساد





أرسل خبرا