الحكمة العميقة التي تتوارثها الأمم الحية، والتي تعلمنا أن الدول العظيمة لا تصنعها القرارات وحدها، بل يصنعها العقل الذي يسبق القرار، والروح التي تملأ القرار معنى.
إنّ هزيمة فيكتور أوربان بعد ستة عشر عامًا في رئاسة الحكومة الهنغارية تُعدّ مؤشرًا إيجابيًا، وقد تحمل دلالات أوسع تنعكس على توجهات الناخبين حول العالم. فقد مثّل أوربان نموذجًا للنظام السلطوي الشعبوي اليميني القومجي،
ليس أخطر ما يمكن أن تخسره الأوطان أبناءها، بل أن تخسر قدرتهم على الاحتمال وهم ما زالوا فيها. فالأردن اليوم لا ينزف من جرح واحد، بل من جراحتين متقابلتين تشدان الجسد الوطني في اتجاهين متعاكسين:
لم يكن عبثًا أن علا صوته، ولو لأيام قليلة على صوت الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة من جهة، وتلك بين إسرائيل وحزب الله من جهة أخرى. كما لم يكن عبثًا أن شغل لساعات جدول أعمال الموجات التلفزيونيّة
مقدمة: في عام 1453م، وبينما كانت مدافع السلطان محمد الفاتح تدك أسوار القسطنطينية، تُروى – بوصفها مثالاً لا تقريراً حرفياً – حكايات عن نخبة من فقهاء ولاهوتيي الإمبراطورية الغارقة بالفساد. في قاعات مغلقة،
أرسل خبرا