شابة : ‘أشعر أن أفعالي تتنافى مع أفكاري، ماذا أفعل ؟‘
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شابة في مقتبل العمر 21 سنة، قبل أربع سنوات كانت حياتي طبيعية ومليئة بالسعادة والثقة في النفس، ولكن فجأة أتتني حالة كان

صورة للتوضيح فقط - تصوير : iStock-PKpix
تفسيرها أني لم أعد أشعر بالسعادة في بعض الأمور التي كنت سابقا أستمتع بها بشكل جيد، ولكن تغلبت على هذا الشيء، وعادت حياتي طبيعية، وبعدها بفترة عاد لي هذا الأمر، ولكن كان مصحوبا بقلق وخوف، فتراني تارة أخاف من بعض الأشخاص، وتارة أخاف من الموت والأمراض.
لم أعر الموضوع والخوف هذا اهتماما، إلى أن جاءني الخوف من مرض الفصام وسيطر هذا الخوف على عقلي، وأخذ حيزا كبيرا في تفكيري، فتراني أتساءل ماذا سيحصل إذا أصابني هذا المرض؟ ماذا سيحصل لحياتي وأهلي؟ ومن الذي سيقف إلى جانبي؟ أيقنت أني مصاب بالفصام بسبب أن عمي مصاب به، وأيضا تغلبت على هذا الخوف واستمريت سنة بخير، ولكن جاءني وسواس في ذات الله مع ضيق في الصدر والتنفس، ولا زال يصاحبني إلى هذا اليوم، ولكنه أصبح أخف.
أما الآن وبعد كل هذه المعاناة أصبحت شخصا لا أفهم نفسي، أشعر أن أفعالي تتنافى مع أفكاري، لأني أحيانا تأتيني فكرة مثل أن أسب أمي أو شخصا آخر عندما يتحدث معي، أو أن أصفه بالكذب، لكني لا أفعل، وكأني أصبحت شخصا مريض الفكر حَسَن التصرف.
لا أعلم ماذا أريد، لست أعرف شخصيتي، ولا طموحي، ولا هدفي، لا أعرف سلبياتي من إيجابيتي، لا يوجد هدف أو طموح في رأسي، وأيضا عاد لي خوف الفصام، ولكنه أصبح مصحوبا بشك أو وسواس في أهلي رغم علمي أنها أفكار كاذبة، ولكنها تؤلمني، أرجوكم أخبروني ما مرضي؟
من هنا وهناك
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!





أرسل خبرا