مقال :‘ اعملوا للحزب الديمقراطي ‘ - بقلم : طلال سليمان القريناوي
اذن , من أين جاءت الديمقراطية ولماذا تمثلني وخاصّة المجتمع العربي في الجنوب وفي اسرائيل بشكل عام؟ أولًا، لأنه لا يوجد حزب آخر يمثلني

صور من طلال سليمان القريناوي
في المجتمع العربي في الجنوب.
أنا شخصياً لن أترشح لعضوية الكنيست في الحزب، وقد وضعتُ خطة تهدف إلى تجنيد بعض المرشحين من الجنوب من المجتمع العربي حتى نتمكن معًا من اختيار مرشَّح يستحقّ نؤيده ونعمل معه. ستكون هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها عرب الجنوب في القمّة وليس في ذيل القائمة كما كان في الماضي وعلى مدار سنوات، وسنكون قادرين على التأثير عندما نكون معًا. المجتمع اليهودي المتقدم يريدنا وينظر إلينا كمواطنين متساوين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنسية.
والحزب الرافض الليبرالي والاستعماري هو حزبنا: إنه يعارض الاحتلال، أوامر الهدم، قانون القومية والهدم بسبب الديون.
الأحزاب الأخرى التي صوتنا لها دائما، لا تستحقّ أن نثق بها لأننا في الآونة الأخيرة رأينا خاصة انه بقيادة منصور عباس خلال الفترة القصيرة التي كان فيها في الائتلاف، لقد خان جميع قيم المجتمع العربي في النقب وإسرائيل وبقي المجتمع ضعيفًا في حين استطاعوا فقط تنمية ثقتهم الشخصية بأنفسهم.
معظمنا نقول لأنفسنا: هيا ، إذا كانت ميرتس هي خط الحدود في تجاوز نسبة الحسم - سنصوت لصالح ميرتس ، وإلا - سنصوت للمشتركة لأننا نحتاج بشكل أساسي إلى دعم السكان العرب. والبعض منا خلال آخر ثلاث انتخابات مجنونة صوّت بطريقة واحدة والأخرى كما في لعبة روليت غير واضحة. جزء مهم آخر صوّت للأحزاب الصهيونية اليمينية مثل الليكود باعتبارها تصويتًا تكتيكيًا وهميًا انفجر في وجوهنا جميعًا.
نشأ الحزب الديمقراطي من أبناء الاحتجاج الحالي، وهو في الواقع لا يشكل بالضرورة فرعًا أيديولوجيًا واحدًا. لكن في قربة نواة حقيقية من النشطاء وخبراء المعركة وأشخاص حقيقيين من حركة اليسار المتقدم.
الناس الذين يركضون بين مظاهرة لوقف إبعاد اللاجئين ، إلى مظاهرة تضامن مع إخواننا الفلسطينيين في جنوب جبل الخليل، إلى معركة طويلة ومستمرة مقابل الارتباط بين والبنوك والشعب. الذين يدعمون احتمالات زيادة المساحات السكنية في المجتمع العربي في الجنوب وفي البلاد بشكل عام وحقوق أساسية ودستورية للجميع.
أطلب منكم العمل والتصويت لممثلينا الذين سيتم انتخابهم داخل الحزب الذي سيكون لدينا جميعًا والذي سنقود فيه للمرة الأولى، ولكي نشكل مع شركاء حقيقيين منصة مناسبة لليسار الحقيقي وليس مثل "ميرتس" الذي لا يشبه ما رأيناه جميعاً، الديمقراطية هو حزب خاص يمثلنا.
لا تدعهم يسرقون أصواتك أو يضيعوها. دعونا نحاول إنشاء شيء جديد وطموح معًا.

من هنا وهناك
-
‘السويداء والخاصرة الرخوة والقضيّة الأولى للعرب؟!‘ - بقلم : المحامي سعيد نفاع
-
نحو تأسيس نقابات مهنية عربية | مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
مرضى بسبب البلاستيك: كيف يؤثر السكن قرب المصانع البتروكيميائية على الصحة؟
-
هل يستبدل القطب الأعظم الاستعمار التقليديّ بالإمبرياليّة الاقتصاديّة ؟ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ حين يتكلم العنف لغة السياسة ‘ - بقلم: رانية مرجية
-
‘ في خضم الحرب الشاملة: المشتركة هي الحل ‘ - بقلم: خليل نعمة
-
مقال: بين دافوس والمنامة .. خطة كوشنر ‘لإعمار غزة‘ تتقاطع مع ‘صفقة القرن‘ وتعكس جوهر المقاربة الأمريكية للقضية الفلسطينية!
-
مقال: أنا ضد مشتركة مفتعلة ‘بهموم الناس‘ - بقلم : بلال شلاعطة
-
‘ حين تنقلب الكلفة: الانتفاضة الإيرانية تدفع أوروبا إلى كسر المحرّمات ‘ - بقلم : عبدالرزاق الزرزور
-
‘ الدولة الدائمة والميدان: إعادة تعريف القوة ‘ - بقلم : عماد داود





أرسل خبرا