بلدان
فئات

17.02.2026

°
14:54
تقرير: انتهاء جولة المفاوضات بين إيران وأمريكا في جنيف
14:32
الفوز الـ 18 على التوالي لفريق اولاد أ هبوعيل الطيبة
14:00
8 مصابين بانقلاب مركبتيْ ‘تركترون‘ بمحاذاة شارع 79 قرب الناصرة
13:44
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية (48): مرجعية إعلان بداية رمضان والعيد وتحديد نصاب الزكاة مفتي القدس
13:35
المكتب المركزي للإحصاء: في 55 من أصل 79 مؤشرا جودة حياة المواطنين اليهود أفضل من العرب
13:24
بالفيديو | الوزير سموتريتش حول جرائم القتل في المجتمع العربي: ‘هل نحن مذنبون أنكم تقتلون بعضكم البعض؟‘ - وهكذا ردّ النواب العرب
12:43
بيان مشترك من 8 دول يندد بقرار إسرائيل تصنيف أراض بالضفة الغربية ‘أراضي دولة‘
12:35
محاولات الانعاش باءت بالفشل: إقرار وفاة المصاب قرب زيمر
12:35
الشرطة الإسرائيلية عن حريق مزرعة الخراف قرب الخليل: تماس كهربائي سبب الحريق
12:24
الاحتفال بإضاءة فانوس شهر رمضان المبارك بمشاركة المئات في كفر قرع
12:16
عمليات انعاش لعامل أصيب خلال عمله على شارع 6 قرب زيمر
12:11
طمرة تغرق في الحزن بعد جريمتي القتل.. بالفيديو: رئيس البلدية يوجّه رسالة للعائلتين
11:40
الجبهة حول الانتخابات لنقابة المعلمين: ‘نرصد خروقات قانونية ونتوخى من العاملين في صناديق الاقتراع عدم التورط بها‘
11:27
معين عرموش، عضو لجنة الصلح في طمرة لـ بانيت: توصلنا إلى هدنة بين العائلتين.. لكن خفافيش الليل لا تزال تهدد المدينة! | فيديو
10:57
نفوق عشرات الخراف بحريق بمزرعة في منطقة الخليل | مصادر فلسطينية: شكوك حول حريق بفعل فاعل نفذه مستوطنون
10:54
‘لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!‘.. جندي إسرائيلي يخدم في غزة يثير غضبا واسعا | فيديو
10:32
وقفة احتجاجية في مدخل أم الفحم لموظفي البلدية غداة الجريمة المزدوجة | صور
10:16
مصادر إيرانية قبل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات: رفع العقوبات جزء من المباحثات
10:06
وزارة التعليم تنظم حفلا في القدس لتتويج ‘أبطال التربية للعام 2024‘
09:53
الحاج رياض خالد فاخوي من الناصرة في ذمة الله
أسعار العملات
دينار اردني 4.36
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.01
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.66
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.09
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-17
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-17
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: الولاء بين التقاليد والحق - بقلم: منير قبطي

بقلم: منير قبطي
08-04-2025 18:16:11 اخر تحديث: 08-04-2025 21:33:00

في بعض المجتمعات، تترسخ مفاهيم الولاء والانتماء بطريقة تجعل الفرد رهينة لقرارات الجماعة بدلاً من أن يكون صادقًا مع ضميره وعقله. هذه الظاهرة تتجلى في العلاقات العائلية والمواقف الاجتماعية،

منير قبطي - صورة شخصية

حيث يُتوقع منك في الكثير من الأحيان أن تقف إلى جانب قريبك أو عائلتك، حتى وإن كان على خطأ. هذا الولاء الذي لا يُقاس بالحق، بل بما تمليه الأعراف والتقاليد، يخلق بيئة اجتماعية تُشجع على الحفاظ على صور اجتماعية معينة بغض النظر عن الحقيقة.

في مسلسل “باب الحارة”، على سبيل المثال، نرى كيف أن عصام يرسل زوجته ابنة أبو بشير الفران إلى بيت أهلها بعدما غضب عليها، كرد فعل يتبع بشير بقرار مماثل بإرسال أخت عصام ، زوجة بشير، إلى بيت أهلها أيضًا. هذه الحكاية تُظهر كيف يمكن للمجتمع أن يفرض على الأفراد تصرفات مبنية على “الكرامة” والشرف، بدلًا من محاولة حل المشكلات والتوصل إلى الحق. هذا التصرف ليس مقتصرًا على المسلسلات فقط، بل يتكرر في الحياة اليومية في مجتمعاتنا العربية، حيث يصبح الانتماء إلى العائلة أو الطائفة أو حتى الحزب أكثر أهمية من البحث عن الحقيقة والعدالة.

الولاء للعائلة في هذا السياق يعني أن تكون مستعدًا للدفاع عنهم مهما كان الموقف، حتى لو كان ذلك يتناقض مع الحق أو العدالة. وعندما تتبنى هذه العقلية، تُساهم في تكريس ثقافة العيب والخوف من قول الحقيقة في مواجهة أقرب الناس إليك. في مثل هذه الأوساط، يُعتبر قول الحق خيانة، بينما يُفترض أن تُبقي فمك مغلقًا إذا كان ذلك يعني الحفاظ على صورة العائلة أو الجماعة، بغض النظر عن تفاصيل القضية. هذه الظاهرة ليست محصورة في مجال واحد، بل تؤثر في مجالات متعددة من الحياة اليومية، بما في ذلك السياسة، حيث يتم انتخاب القادة بناءً على الولاء العائلي أو الطائفي وليس بناءً على الكفاءة أو الصالح العام. فمثلاً، في بعض المجتمعات، قد نرى انتخابات تتم على أساس العصبية العائلية أو الطائفية، مما يؤدي إلى استمرارية الفساد وعدم التقدم، لأن الجماعات تختار من ينتمي إليها فقط، وليس من يستحق القيادة.

إذا أردنا بناء وطن حقيقي، يجب أن نتعلم كيف نختلف، كيف نقول “أخطأت” لمن نحبهم، وأن نُعلي من شأن الحق والعدل. على سبيل المثال، في حياتنا اليومية، قد نضطر للاختيار بين دعم أحد أفراد العائلة أو التمسك بالقيم والمبادئ التي نؤمن بها. في حالة مثل تلك، يجب أن نتمسك بالحق، حتى وإن كان ذلك يتطلب منا أن نكون صرحاء مع أقرب الناس إلينا. هذه المواقف قد تكون صعبة، لكنها ضرورية لبناء مجتمع عادل وواعٍ.

الولاء يجب أن يكون للقيم والمبادئ، لا للجماعات الضيقة التي تعمي عيوننا عن الحقيقة. النخوة الحقيقية لا تتمثل في الوقوف مع الأقرباء في الباطل، بل في القدرة على الاعتراف بالخطأ وتصحيحه. في النهاية، ما يرفعنا كأفراد ومجتمعات ليس الدم، بل القيم والمبادئ التي نعيش من أجلها. فبقدر ما تكون القيم هي الأساس، ستستطيع المجتمعات تجاوز الأعراف القديمة التي تضر بها وتفتح أبوابًا للتقدم والتغيير.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك