تسلّم ليترز منصبه في يناير، ويرفض وصفه بالمتشكك في السيارات الكهربائية. وقال في مقابلة صحفية: “أعتقد أن هذا غير منصف”. ويصف خطته بأنها تعافٍ لا تراجع، تقوم على طرازات بالبنزين وأخرى كهربائية تُباع جنباً إلى جنب، لا على طراز يحل محل آخر.
ماكان هي أوضح مثال على ذلك. فقد أصبح الاسم كهربائياً بالكامل قبل سنوات، وستعيد الشركة إليه محرك البنزين في 2028. ويريد ليترز أن تُباع النسختان معاً من دون أن تتنافسا على المشتري نفسه.
وقال ليترز: “علينا أن نستعيد استراتيجيتنا للبنزين، لكنني متفائل جداً بأنه حين تتوفر ماكان بمحرك بنزين سيكون لدينا عرض متوازن جداً لعملائنا بين السيارات الكهربائية والبنزين”. وأضاف أن على الشركة الحرص على ألا تستثمر مرتين، في البنزين والكهرباء، ضمن فئة السيارات نفسها.
الأرقام وراء القرار: مبيعات أقل وتكاليف أعلى
تراجعت مبيعات ماكان الكهربائية 40% على أساس سنوي في النصف الأول. وفي الصين انخفضت تسليماتها 32% خلال الفترة نفسها.
أما هامش الربح التشغيلي فهبط إلى 1.1% في 2022، تحت ضغط تباطؤ السوق الصينية وتكاليف التراجع عن خطة السيارات الكهربائية. ولذلك اتفق ليترز على خفض 9,000 وظيفة بحلول 2035، وإغلاق الشركات التابعة لبورش في الدراجات الكهربائية والبطاريات والبرمجيات.
وجمعت الشركة نحو مليار يورو من بيع حصصها في بوجاتي ريماك ومجموعة ريماك. وقال ليترز: “في ظل بيئة صعبة، علينا إعادة التفكير في نموذج أعمالنا وحجم مؤسستنا”. ويرى أن المشكلة في سوق غير متكافئة، لا في التقنية نفسها: “إذا كانت ظروف المنافسة متكافئة، فلا داعي لأن نخشى أي منافسة”.
718 كهربائية و911 بالبنزين: قرار مستقل لكل فئة
تواصل بورش تطوير نسخة كهربائية بالكامل من 718 كايمان، سيارتها الرياضية الأصغر. ويتعامل ليترز مع كل فئة على حدة: فئة تتجه إلى الكهرباء وأخرى تبقى على البنزين، بحسب ما يطلبه العملاء.
وأكد أن 911 لن تحصل على نسخة كهربائية. وتستبعد الشركة أيضاً نسخة هجينة قابلة للشحن، لأنها لا تريد أن تكبر السيارة لاستيعاب المكونات الإضافية. ويبقى أقصى ما وصلت إليه 911 هو النظام الهجين في فئة Carrera GTS، إذ يساعد محرك كهربائي محرك البنزين ولا يحل محله.
تصوير rebinworkshop-shutterstock
