logo

‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم

24-09-2026 17:56:09 اخر تحديث: 26-09-2026 06:44:40

يا نابُلْسَ الخَضْراءَ، يا عِطْرَ المَدى يا مَوْطِنَ الزَّيْتونِ ، يا نَبْعَ النَّدى

صورة شخصية

جِئْناكِ مِنْ عَبْلّينَ نَحْمِلُ فَرْحَةً

فِيها التَّآخي َوالوِفاقُ قَدْ بَدا

في كُلِّ زاوِيَةٍ حِكايةُ عاشِقٍ

وَفي كُلِّ حَجَرٍ لِلْكِرامَةِ أَلْفُ عِيدْ

تَحْكي الأَمانِيَ وَالأَغاني وَزَهْرَها

وَتُغَمِّرُ التّاريخَ بِالعِطْرِ الفَريدْ


يا رِفْقَةَ النّادي ، يا أَحْلى رِفاقْ

يا مَنْ جَعَلْتُمْ لِلرِّحْلَةِ أَلْفَ اشْتِياقْ

هذا يُرَقِّصُ خُطْوَهُ فَرَحًا، وَتِلْكَ

تُغَنّي، وَذاكَ يُبَعْثِرُ عِطْرَ الوِفاقْ


يا ناديَ الأَحِبَّةِ ، يا عَبَقَ الشَّذى

يا بَسْمَةً تَمْشي عَلى دَرْبِ الهُدى

عَطَّرْتَ نابُلْسَ بِالمَحَبَّةِ لَيْلَةً

فَغَدَتْ لَياليها تَرِفُّ بِها الهَوى


نُحِبُّكُمْ ، لَوْ تَعْلَمُونَ كَمِ اشْتَهَتْ

أَرْواحُنا لُقْياكُمُ بَعْدَ النَّوى


وَيُحِبُّكُمْ رَبُّ الفِداءِ، فَطُوبى لَكُمْ

ما دامَ فينا لِلْمَحَبَّةِ مُنْتَهى