
وأعدَّ الدقائق مع ليلي الشقيّ.
يحقُّ لي أن أنكسر،
أن أجمع أجزائي
وأبني نفسي بنفسي،
من جديد
فالإنسانُ يولدُ من شقوقه
لا من صلابته.
أتعبُ اليوم كي أُشفى غدًا،
وأجمعُ فتات قلبي
كما تجمعُ الأمُّ خبزَ الصباح
فطورًا لأولادها الجائعين للضوء.
أنكسرُ كي أرمّم ذاتي
في يومٍ بعد غد،
فلا أحد يولدُ مكتملًا.
أنا والوطنُ توأمان،
إذا وجِعَ وجِعتُ،
وإذا نهضَ نهضتُ،
نحملُ الندوبَ ذاتها
ونخافُ الحلمَ ذاته.
ووطني المتقوقع في حضني
طفلٌ يخافُ من العتمة،
أهدهدُه بأغنيةٍ خفيّة،
وأعلّمه المشيَ على حروف اسمي.
سيكبرُ يومًا…
سينمو مثل سنبلةٍ عنيدة،
ويشرئبُّ ليقبّل السماء
بنورِ شمسِه،
وعندها سأقولُ للعالم:
هذا وطني…
وهذا قلبي
ينبضانِ بالحياة معًا
صور شخصية

