رغم عدم ارتباط هذه الأسئلة بالشبهات التي جرى التحقيق معه بشأنها، بحسب ما أورده مراسل القناة الإسرائيلية "كان".
وبحسب التقرير، سأل أحد محققي الشاباك أبو شحادة عن أسباب ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي، وعن قراءته وتفسيره لنتائج الانتخابات. وأفادت وسائل إعلام عبرية،
نقلا عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون أن التحقيق يشكّل جزءًا من "حملة تصيّد" تستهدف الأحزاب العربية.
وأُفرج عن أبو شحادة، الأحد، بعد خمسة أيام من الاعتقال، دون العثور على أدلة تثبت ارتكابه مخالفات أمنية أو جنائية. وكان الشاباك قد اعتقله على خلفية مقابلة أجراها مع عضو الكنيست السابق عزمي بشارة في قطر، ونُشرت عبر البودكاست الذي يقدمه أبو شحادة، حيث نُسبت إليه شبهة التواصل مع عميل أجنبي. من جانبه، اختار جهاز الشاباك عدم التعليق على ما ورد في التقرير.
وكان مركز إعلام قد أدان في وقت سابق اعتقال الصحافي عبد القادر أبو شحادة من مدينة يافا، بعد اقتحام منزله. وشدد مركز إعلام على "أن الاعتقال لا يجوز أن يكون أداة لترهيب الصحافيين أو تقييد حرية التعبير والعمل الصحافي"، داعيا المؤسسات الحقوقية والصحافية إلى متابعة القضية والمطالبة بضمان حقوق أبو شحادة.
عبد القادر أبو شحادة - صورة عممها مركز اعلام
