تصوير سلطة البدو
والمدير العام لوزارة الشتات، آفي كوهين سكالي، وذلك استعدادًا لانتقال برنامج «تسوية المسار» إلى مرحلته المقبلة في نهاية شهر نوفمبر.
وتركزت الجولة على تسوية قضايا الأراضي وإزالة العوائق التي تحول دون تطوير البلدات.
خلال الجولة، استعرض رئيس السلطة، يوفال تورجمان، أبرز التحديات المتعلقة بتنظيم الاسكان وتطويره، مع التركيز على قضايا الأراضي والتخطيط والتحديات المتعلقة بالإدارة المحلية.
وخُصّص جزء رئيسي من الجولة، التي نُظّمت بمبادرة من وزارة النقب والجليل، لبرنامج «تسوية المسار»، الذي يهدف إلى "الدفع بحلول في البلدات التي تعيق فيها دعاوى ملكية الأراضي عمليات التخطيط والتطوير. ويسعى البرنامج إلى التوصل إلى تفاهمات وتسويات مع أصحاب دعاوى الملكية، بما يتيح المضي قدمًا في التخطيط وتطوير البنى التحتية والبناء، وتوفير استجابة أفضل لاحتياجات السكان" .
وخلال الجولة، جرى التأكيد على "أن المهلة المتاحة لتقديم الطلبات\المقترحات ضمن الدعوة العامة في مرعيت وأبو تلول تقترب من نهايتها، وأن البرنامج من المتوقع أن ينتقل إلى مرحلته المقبلة مع نهاية شهر نوفمبر" .
كما شدّد المدراء العامون على "أهمية البرنامج وضرورة تشجيع أصحاب دعاوى الملكية على اغتنام الفرصة والمشاركة في اللقاءات لبحث الخيارات المتاحة لتسوية قضايا الأراضي" .
وقال المدير العام لسلطة تطوير وإسكان البدو في النقب، يوفال تورجمان: "انطلقت هذه الجولة من قناعة بأن إحداث تغيير حقيقي على أرض الواقع يتطلب جمع جميع الشركاء والاطلاع عن قرب على التحديات والفرص المتاحة. ونحن نستعد حاليًا لمواصلة دفع برنامج "تسوية المسار" قدمًا، انطلاقًا من إدراكنا أن تسوية قضايا الأراضي تُعد شرطًا أساسيًا لإزالة العوائق أمام تطوير البلدات" .
واضاف : " بالنسبة لي، يقف السكان واحتياجاتهم في مركزعملنا، ولا يمكن تلبية هذه الاحتياجات إلا من خلال تعاون وثيق بين الوزارات الحكومية والسلطات المحلية والمجتمعات المحلية. وهذا التعاون هو المفتاح لدفع عمليات التسوية، وإزالة العوائق، وتسريع وتيرة التطوير في البلدات البدوية في النقب" .
