المحامية عبير أسدي - صور شخصية
حيث تسلّمت جائزة التميّز ضمن الحفل السنوي "WM Excellence" الذي أُقيم في تل أبيب، وهو تكريم يُعدّ من الجوائز المرموقة التي تحتفي بالإنجازات القيادية وتعزّز قيم التميّز والمساواة وتكافؤ الفرص.
وقد تسلّمت الأسدي الجائزة باسم شركة "عابر إسرائيل" التي تشغل فيها منصب عضو مجلس إدارة ورئيسة لجنة الموارد البشرية، وهي كذلك شريكة في مكتب المحامين "بن آري فيش وشركاه"، وتؤدي إلى جانب ذلك أدوارًا مهنية وعامة متعددة في مواقع تجمع بين المسؤولية والقيادة والتأثير.
وتشكّل مسيرة عبير الأسدي، ابنة دير الأسد الجليلية، نموذجًا لمسار مهني لافت امتد من الجليل إلى مواقع متقدمة في الشركات الحكومية والمؤسسات العامة ودوائر التأثير وصنع القرار. مسيرة لم تكن فيها نقطة البداية حدودًا للطموح، بل أساسًا لبناء حضور مهني وقيادي متنامٍ، قائم على الكفاءة والمثابرة والقدرة على تحمّل المسؤولية وصناعة الأثر.
ويكتسب هذا التكريم المرموق أهمية خاصة لارتباطه بقيم المساواة بين الجنسين، تكافؤ الفرص، تمكين المرأة وتعزيز حضور النساء في مواقع القيادة والتأثير.
وأعربت الأسدي عن اعتزازها الكبير بالجائزة، مؤكدة أن " قيمتها بالنسبة إليها تتجاوز حدود الإنجاز الشخصي، لما تحمله من رسالة ومسؤولية، ولما تمثّله من اعتراف بأهمية الحضور القيادي للمرأة في مواقع التأثير "، وقالت إن "تمكين المرأة لا ينبغي أن يبقى شعارًا، بل يجب أن يتحول إلى واقع تُفتح فيه الأبواب أمام الكفاءات، وتُمنح فيه النساء الفرصة الحقيقية للوصول إلى مواقع القيادة والتأثير وصنع القرار".
وأضافت أن "المساواة الحقيقية لا تتحقق بمجرد إتاحة الفرص نظريًا، وإنما من خلال الثقة بالقدرات، وإزالة العوائق، ومنح النساء المساحة التي يستحققنها لإثبات قدراتهن وقيادة التغيير".
وأكدت أسدي أن "وجود النساء في مواقع المسؤولية ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو استثمار في المجتمع ومستقبله، وأن رؤية المرأة في مواقع القيادة تبعث برسالة قوية إلى الأجيال القادمة مفادها أن الطموح لا تحدّه نقطة الانطلاق، وأن الكفاءة والإصرار قادران على فتح آفاق واسعة من التأثير والإنجاز ".







