تصوير: مستشفى "شعاري تسيدق"
وأوضح المستشفى "ان كان قد تم تشخيص إصابة محمد بتمدد الأوعية الدموية الخلقي وقد عانى من نزيف دماغي، وهو ما استلزم علاجه بالتنفس الاصطناعي، الأمر الذي أدى الى ضرر بأوتاره الصوتية، وقد عانى من صعوبة في التنفس الأمر الذي أثر على حركته".
وقال قاسم بسيط، والد الفتى محمد:" محمد لم يكن يستطع التنفس، وكان يمشي بصعوبة، وبسبب خجله من حالته كان لا يخرج من البيت، وأنا توقفت عن العمل. محمد كان يلعب بالهاتف النقال طوال اليوم، ولم يحب الذهاب الى المدرسة. كان يشعر ان الأولاد ينظرون الى انه غريب عنهم".
وقال د. اوهاد كوهين، طبيب أنف، اذن وحنجرة في مستشفى "شعاري تسيدق" أن "الطاقم الطبي قرر بعد مشاورات مع مدير وحدة الأنف، الأذن والحنجرة، البروفيسور يهودا شفارتس، ومختص أنف واذن وحنجرة للأطفال، اجراء عملية جراحية معقدة ونادرة له، من أجل توسيع الأوتار الصوتية، وبعد أسابيع من العملية وبمرافقة الطواقم الطبية طرأ تحسن كبير على مقدرة محمد في التنفس والكلام، وقد عاد للتنفس واستعاد إمكانية الكلام بشكل عادي".


