بحصول الأحزاب العربية على 19 مقعداً في الكنيست، وهو تمثيل غير مسبوق يضع الصوت العربي في قلب المعادلة السياسية الإسرائيلية.
لكن السؤال المركزي الآن هو: كيف يمكن ترجمة هذا الإنجاز الانتخابي إلى قوة سياسية مؤثرة، قادرة على التأثير في تشكيل الحكومة، وفي القرارات واللجان البرلمانية ومراكز صنع القرار؟ وكيف يؤثر تغيير رئيس الكنيست على الخطوات التالية في ظل عقدة الحكم وفي ظل تحفظ رؤساء معسكر التغيير على الشراكة السياسية مع الأحزاب العربية ؟


