logo

القائمة المشتركة: الليكود يحاول الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن تمثيلنا السياسي

موقع بانيت وقناة هلا
29-10-2026 15:42:27 اخر تحديث: 29-10-2026 16:41:07

أصدرت القائمة المشتركة، بعد ظهر اليوم، بيانا ردت فيه على حزب الليكود، الذي كان قد قال في بيان أصدره اليوم "ان الانتخابات قد سُرقت"، وذلك بعد توجه رئيس لجنة الانتخابات المركزية،

القاضي نوعام سولبرغ، لرئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" وطلبه منه التحقيق في شبهات تدخل أجنبي في الانتخابات للكنيست الـ 26
وقالت القائمة المشتركة في بيانها : "ان حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلافه الفاشي ضد تصويت الجماهير العربية تكشف خوفهم من قوتها السياسية، وعجزهم عن تقبّل مشاركتها الواسعة وغير المسبوقة في الانتخابات وفرض حضورها ودورها المؤثر، بما شكّل حاجزًا صلبًا أمام بلوغ معسكر نتنياهو عتبة الـ61 مقعدًا وتشكيل حكومة فاشية جديدة. لقد خرجت جماهير شعبنا للتصويت ردًا على جرائم حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وعلى سياسات الحرب والهدم والتهجير والتحريض وترك الجريمة تستفحل في بلداتنا. خرجت لأنها آمنت بقوتها وبقدرتها، ورفضت أن تبقى متفرجة على استهدافها وسلب حقوقها. وحوّلت يوم الانتخابات إلى تظاهرة شعبية واسعة، حملت رسالة واضحة: نحن هنا، لنا حقوق، ولنا صوت وإرادة لا يستطيع أحد إلغاءها ".

"التشكيك بتصويت جماهيرنا ليس حدثًا عابرًا"
كما جاء في بيان القائمة المشتركة:" لسنا مطالبين بتبرير مشاركتنا السياسية، ولا نحتاج إلى شهادة شرعية من الذين يريدون إقصاءنا. من أرادنا ضعفاء ومهمّشين، وجد أمامه جمهورًا يؤمن بنفسه، يتمسك بحقوقه ويأخذ زمام المبادرة. 
إن التشكيك بتصويت جماهيرنا ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد لحملة منظّمة بدأت قبل الانتخابات بأشهر، هدفها نزع الشرعية عن المشاركة السياسية العربية والتمهيد للطعن في النتائج حين لا تخدم نتنياهو وشركاءه. بدأت هذه الحملة بالتحريض ومحاولات شطب القوائم العربية، واستمرت بمحاولات ترهيب الناخبين يوم الاقتراع، وتتواصل اليوم باتهامات باطلة تستهدف أصواتنا والإنجاز التاريخي الذي صنعته جماهيرنا".

ودعت القائمة المشتركة "قادة معسكر المعارضة إلى الكف عن مجاراة أكاذيب نتنياهو والكهانيين العنصريين، والتوقف عن إعادة إنتاج خطابهم والتحرك وفق الإملاءات التي يفرضونها"، وقالت :"إن من يريد تغيير هذه الحكومة لا يستطيع أن يتبنى تحريضها ضد الجماهير التي خرجت لإسقاطها". واختتمت القائمة بيانها بالقول:" المطلوب الآن شجاعة سياسية تترجم إلى أفعال: احترام إرادة الناخبين، والتصدي للتحريض، وفتح الطريق أمام بديل حقيقي لسياسات الحكومة، يلتزم بحقوق شعبنا ومطالبه، كما طرحنا طوال حملتنا الانتخابية ".

الليكود: "قضية "راعام غيت" هزة أرضية.. ممنوع التعاون مع الموحدة والمشتركة لاستبدال رئيس الكنيست"
وفي وقت سابق اليوم، أصدر حزب الليكود بيانا على اثر توجه رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، لرئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، وطلبه منه التحقيق في شبهات "رشوة انتخابية من جهات أجنبية".
وجاء في تعقيب حزب الليكود: "قضية "راعام غيت" هي هزة أرضية. لقد سرقوا الانتخابات في إسرائيل. حديث القاضي سولبرغ عن تدخل جهات أجنبية والتي قدمت الرشوة لناخبين لصالح الأحزاب العربية هي هزة غير مسبوقة. الحديث يدور عن عملية عدائية بالديمقراطية بهدف فرض سيطرة أجنبية على الكنيست، لأسلمة إسرائيل واسقاط حكم اليمين من أجل السعي للتراجع ولهزيمة الجيش الإسرائيلي في كل الجبهات، وعلى رأسها الجبهة الإيرانية".

وتابع حزب الليكود: "بعد ان تبين ان جهات أجنبية حاولت السيطرة على الكنيست واضح انه ممنوع ان يتعاون أي حزب صهيوني مع القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة لاستبدال رئيس الكنيست بواسطة أصوات تم شراءها بمال نقدي، ولاقامة حكومة تشكل خطرا على إسرائيل. نطلب العمل الفوري وبكل الوسائل المتاحة لدى الشاباك والشرطة من أجل التحقيق في هذه الجرائم".

قطر تنفي تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية
نفت دولة قطر، الخميس، نفيا قاطعا، المزاعم بشأن تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، مؤكدة أنها غير معنية بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل، وأنها لن تقبل الزج باسمها في الخلافات الداخلية الإسرائيلية.

ورفض مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري، الاتهامات التي وجهت لقطر معتبراً "أنها تأتي في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل، على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع".

وأشار الأنصاري إلى "تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأن قطر، وفقا لهذه المزاعم، تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله ".
وأكد الأنصاري أن "هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسم قطر في الخطاب الانتخابي بهذه الطريقة يعكس هوسا مفرطا بها لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق".
وشدد الأنصاري على أن "قطر ليست كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين، داعيا إياهم، بدلاً من محاولة صرف الأنظار نحو الدوحة، إلى الاستجابة لتطلعات ناخبيهم ومعالجة تداعيات سياساتهم الكارثية على المنطقة".

رئيس لجنة الانتخابات يطلب من رئيس الشاباك التحقيق في شبهات "رشوة انتخابية من جهات أجنبية"
وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قد فتح تحقيقا بشبهات تدخل دولة أجنبية في الانتخابات، بعدما نقل رئيس الجهاز، دافيد زيني، إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، ما وصفه بـ"معلومات موثوقة" تشير إلى "تدخل دولة معادية في العملية الانتخابية"، وفقًا لما أورده الإعلام العبري.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، أجرى زيني وسولبرغ محادثة مساء أمس، أطلع خلالها رئيس الشاباك رئيس لجنة الانتخابات على المعلومات التي جُمعت بشأن التدخل المشتبه به، فيما تشير الشبهات، وفقًا لما أورده الإعلام العبري، إلى قطر.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن حزب الليكود نقل إلى سولبرغ تسجيلات قال إنها تتضمن اعترافات من أشخاص من المجتمع العربي برشوة ناخبين باستخدام قسائم وقود وأموال نقدية، وذلك بعدما اتهم الليكود الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات". وأشار التقرير إلى أن التحقيق لا يستند فقط إلى المواد التي قدمها الليكود، بل يشمل أيضًا مواد قال الشاباك إنه عثر عليها في إطار عمله.

وقد كتب القاضي سولبرغ في رسالة بعث بها الى زيني " انه تم عرض شكوك جدية بشأن وجود تأثير غير لائق على الانتخابات من خلال تمويل من جهات أجنبية تعمل ضد المصالح الإسرائيلية في الانتخابات". 
وكتب القاضي في رسالته دون تحديد هوية "الجهات الأجنبية" التي يشتبه بتدخلها في الانتخابات: "لا يمكنني أن أحسم الأمر بشأن الشكوك المذكورة أعلاه، لكن يبدو لي أنه بالنظر إلى حقيقة أن الشكوك تتعلق بكيانات أجنبية، فهناك التزام بالتحقيق فيها من أجل الحفاظ على نزاهة انتخابات الكنيست ومنع أي نشاط غير قانوني يهدف إلى الإضرار بنظام الحكم الديمقراطي". وقال القاضي سولبرغ في رسالته "انه يصدر تعليمات لرئيس الشاباك للتحقيق في هذه الشبهات، من أجل ضمان ثقة الجمهور في نزاهة الانتخابات".

من جانبها، ذكرت القناة العبرية 12 "انه مما يمكن نشره في هذه المرحلة انه يجري التحقيق في تمويل بمبالغ كبيرة من جهات عربية بهدف رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية".

أما موقع "واي نت" العبري فذكر في تقرير له "انه وعلى ما يبدو فان الحديث يدور عن محاولة تأثير من قبل قطر على الانتخابات في اسرائيل، وفي لجنة الانتخابات يقولون ان المعلومات بشأن هذه القضية مؤكدة". وأشار الموقع في تقريره الى "انه تم كذلك اعتقال مشتبهين اضافيين في قضية الرشوة مقابل التصويت للقائمة العربية الموحدة والتي تم الاعلان عنها صباح يوم الانتخابات".

الطيبي ردا على نتنياهو: "الجهة الوحيدة التي تلقت أموالا قطرية بحسب الشرطة الإسرائيلية - هي مكتبك"
على صعيد متصل، رد عضو الكنيست د. أحمد الطيبي على منشور قام بنشره رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم، على صفحته الرسمية في منصة "اكس". وقد نشر نتنياهو صورة مأخوذة من مقابلة أجرتها قناة الجزيرة القطرية مع د. أحمد الطيبي، يوم السبت الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة، بحيث كتب نتنياهو : "لماذا زار أحمد الطيبي قطر 4 أيام قبل الانتخابات؟".
د. احمد الطيبي رد على منشور نتنياهو وكتب هو الآخر على صفحته الرسمية في شبكة "اكس": "قلت للجزيرة في الدوحة أننا نريد اسقاطك. حاليا الجهة الوحيدة التي حصلت على مال قطري، حسب شرطة اسرائيل، هي مكتبك. الكثير من المال. الزبدة على رأسك يا فاسد".

رئيس الموحدة د. منصور عباس يصرح قائلا لـ بانيت - ردا على الليكود: نتنياهو يسعى الى قطع الطريق على تشكيل حكومة جديدة
ونفى رئيس القائمة العربية الموحدة الدكتور منصور عباس وجود أية علاقة بين القائمة وبين أي تمويل مخالف لقانون الانتخابات. ورد الدكتور منصور عباس على بيان حزب الليكود الذي أطلق على قضية التحقيق الذي يقوم به "الشاباك" اسم "قضية راعام غيت"، رد قائلا :" ننفي وجود أية علاقة للقائمة العربية الموحدة بأي تمويل أجنبي أو تمويل داخلي مخالف للقانون". واسترسل د. منصور عباس قائلا لموقع بانيت وقناة هلا: " نتنياهو يسعى الى قطع الطريق على تشكيل حكومة جديدة مع معسكر التغيير".

محافل سياسية: على رئيس لجنة الانتخابات قول الحقيقة للجمهور.. القضية بشأن تدخل قطر بالانتخابات يتم تضخيمها
نقلت مصادر اعلام عبرية عن محافل سياسية قولها "انه يتم تضخيم القضية التي يجري الحديث عنها بشأن تدخل قطر بالانتخابات البرلمانية". ونقلت المصادر عن المحافل المذكورة قولها: "هذه قضية أصغير مما يصنعون منها. لا يدور الحديث عن شيء لم يحدث في الماضي، لكن الفرق ان هذه المرة تم تجاوز مستوى من الأدلة ما يلزم التحقيق فيها ". 

وأضافت نفس المصادر: "على رئيس لجنة الانتخابات القاضي نوعام سولبرغ ان يقول للجمهور الحقيقة بشفافية".

تصوير: Photo by Mostafa Alkharouf/Anadolu via Getty Images