تصوير: ايتاي لحمي وشيلي نهري - سلطة الطبيعة والمتنزهات
وبموازاة ذلك يتم فحص بلاغات حول وجود نمل كهذا في اماكن أخرى في المدينة".
وأشارت الوزارة الى "انها شرعت بالتعاون مع بلدية حيفا وسلطة الطبيعة والمتنزهات وجامعة تل ابيب بتوسيع المراقبة وفحص حلول مكافحة هذا النمل. وطلبت الوزارة من الجمهور ابلاغها في حال مشاهدة نمل مشبوه بانه من هذه الفصيلة".
وذكرت الوزارة انه " تم الكشف عن هذا النمل على اثر بلاغات وصلت من سكان في الحي وان الحديث يدور عن نمل لا يشكل خطرًا صحيًا على البشر، إلا أنه قد يلحق أضرارًا جسيمة بالنظم البيئية ويسبب أضرارًا بالغة للزراعة. لذا، من المهم الكشف المبكر عن مكان وجوده ووضع حلول فعّالة لمكافحته" .
وأشارت الوزارة الى أن " الآفات تتناسب مع الظروف في إسرائيل. وتعمل منطقة حيفا التابعة لوزارة حماية البيئة بالتعاون مع بلدية حيفا وجامعة تل أبيب وخبراء متخصصين على توسيع نطاق الرصد ودراسة أساليب المعالجة. كما يضطلع السكان بدور هام في هذا الجهد، إذ يُمكن لأي بلاغ عن مشاهدة مشبوهة أن يُساعدنا في فهم نطاق هذه الظاهرة، وتوجيه جهود المعالجة، والحد من خطر انتشارها" .
وقالت الوزارة ان " منشأ هذا النوع من النمل في أفريقيا، ومنها انتشر على مر السنين إلى مناطق واسعة من العالم، خاصةً المناطق ذات المناخ الدافئ. سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى بنية جسم "النمل الجندي"، والذي يتميز برأس كبير الحجم مقارنةً بجسمه. يتميز هذا النوع بقدرة عالية على التكاثر والانتشار، وقد تضم مستعمراته عدة ملكات، وتُنشئ شبكات واسعة من الأعشاش التي تتعاون فيما بينها" .
