وبحسب التفاصيل، لاحظ أفراد مصلحة السجون المواطنين الألمانيين وهما يقفان قبالة السجن ويقومان، بحسب الشبهات، بتصوير مدخله.
وخلال فحص هاتفيهما النقالين، عُثر على صور لمنشآت وأنشطة أمنية، ما أثار الشبهات بشأن طبيعة التصوير.
وقد أُحيل التحقيق في القضية إلى الشرطة الإسرائيلية لمواصلة التحقيق وفحص ملابسات الحادثة.
