logo

أنتونيلي أول المنطلقين بجائزة أمريكا الكبرى لفورمولا 1

تقرير رويترز
25-10-2026 09:46:21 اخر تحديث: 25-10-2026 10:00:28

حسم كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أمريكا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات والذي يخوضه على أمل أن يحرز اللقب

 ويصبح أصغر سائق يتوج بطلا للمسابقة في تاريخها وأول إيطالي يتوج به منذ 1953.         

وانضم ماكس فرستابن، سائق رد بول، إلى الإيطالي البالغ من العمر 20 عاما في الصف الأمامي بعد التجارب التأهيلية التي أُجريت اليوم السبت على حلبة الأمريكتين في أوستن، بينما جاء زميله في الفريق إسحاق حجار في المركز الثالث، وأكمل شارل لوكلير، سائق فريق فيراري، الصف الثاني.

ويحظى أنتونيلي بفارق 102 من النقاط في صدارة الترتيب العام أمام أقرب منافسيه وزميله في الفريق جورج راسل، الذي تأهل في المركز السادس. وبعد سباق الأحد يتنافس السائقون على 125 نقطة.

وللفوز باللقب، سيحتاج الإيطالي إلى الفوز، على ألا يحتل راسل ولويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات مركزا أعلى من التاسع والخامس على الترتيب. وإذا لم يتحقق هذا السيناريو فسيحظى بفرصة أخرى في جائزة المكسيك في الأسبوع التالي.

واحتل هاميلتون المركز الخامس بعد أن سجل أسرع زمن في التجارب الحرة الثالثة والأخيرة، لكنه لم يتمكن بعد ذلك من مواصلة تألقه في التجارب التأهيلية.

"من الرائع أن أعود"
كانت هذه المرة الأولى التي يحصل فيها أنتونيلي على مركز أول المنطلقين منذ سباق بلجيكا في يوليو تموز الماضي، وقد تمكن من الوصول إلى السرعة المطلوبة في الوقت المناسب بعد أن سيطر فيراري على التجارب الحرة.

وقال عبر دائرة الاتصال المغلقة الخاصة بالفريق بعد التجارب التي اتسمت برياح قوية "من الرائع أن أعود".

وأضاف في تعليقاته للجمهور بعد خروجه من السيارة "حصلنا على مركز أول المنطلقين، لذا سنحاول الفوز غدا. كان ماكس سريعا جدا، وأدى إسحاق عملا رائعا، لذا لن يكون الأمر سهلا. سنحاول الانطلاق بشكل جيد ونأمل أن نتصدر عند المنعطف الأول، ثم نحدد وتيرة السباق، رغم أن المنافسة ستكون شديدة للغاية".

سجل أنتونيلي زمنه البالغ دقيقة واحدة و34.035 ثانية في لفته السريعة الأولى من المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب التأهيلية، متفوقا بفارق 0.179 ثانية على فرستابن الذي فاز العام الماضي في أوستن انطلاقا من المركز الأول، كما فاز بالسباقين الأخيرين هذا الموسم في ماليزيا وسنغافورة.

وقال فرستابن "لم تكن هناك أخطاء، لكن لم يكن هناك تماسك، وبدأت (السيارة) تنزلق كثيرا، ثم في اللفة الأخيرة، يمكنك أن ترى أن الأمور لا تسير على ما يرام بسبب الرياح الخلفية في بعض الأماكن».

"لذا تحاول الضغط أكثر قليلا، فتصطدم بالمطب بشكل خاطئ وتصبح السيارة كالكنجر وتتعرض لانزلاق هائل، فتدرك أن اللفة قد انتهت".

وقال حجار أيضا إنه عانى من الرياح الخلفية، مما كلفه الوقت وفرصة للمنافسة على مركز أول المنطلقين.

وكان راسل يأمل في أن تعيده الاستراتيجية إلى المنافسة يوم الأحد، لكنه أقر بأن أنتونيلي قد وجه ضربة قاضية أخرى.

وقال البريطاني "لأكون صادقا، كانت التجارب التأهيلية تبدو جيدة حتى وصلنا إلى الجولة الثالثة. لقد قمت بلفتين سيئتين فقط، ولهذا السبب نحن في وضعنا الحالي. قام كيمي بعمل رائع».

وتذكر لوكلير أنه فاز في 2024 انطلاقا من المركز الرابع، وأعرب عن أمله في تكرار هذا الإنجاز، ملقيا باللوم على درجات حرارة الإطارات في المشاكل التي واجهها اليوم السبت.

وقال السائق القادم من موناكو "كانت السماء ملبدة بالغيوم أكثر قليلا في الجولة الثالثة من التجارب التأهيلية. انخفضت درجة حرارة الحلبة بمقدار درجة واحدة أو اثنتين، وكان الفرق بالنسبة لنا كالفرق بين الليل والنهار، ومنذ اللفة الاستطلاعية شعرت أنني أواجه صعوبات كبيرة".

واحتل أوسكار بياستري سائق مكلارين المركز السابع، متقدما بمركز واحد على زميله في الفريق وبطل العالم الحالي لاندو نوريس، بينما كان أرفيد ليندبلاد من فريق ريسنج بولز تاسع أسرع سائق، لكنه سيعاقب بالتراجع لخمسة مراكز عند الانطلاق بسبب تغيير أحد مكونات وحدة الطاقة.

وبهذا سيتقدم زميله في الفريق ليام لاوسون إلى المركز التاسع، بينما يتقدم بيير جاسلي سائق ألبين ليصبح عاشرا.

ولم يشارك لاوسون في المرحلة النهائية من التجارب التأهيلية، مفضلا الحفاظ على الإطارات ليوم الأحد، مدركا أنه على الأرجح لن يحقق مركزا أفضل بكثير.

(Photo by RONALDO SCHEMIDT / AFP via Getty Images)