في حال فوزه بالانتخابات والقاء مهمة تشكيل الحكومة عليه.
ووفقا للتقرير فان فريقا يرأسه يوآف هوربيتس، مدير عام مكتب رئيس الحكومة سابقا، الذي كان من المقربين لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أعد خطة المئة يوم، بالتعاون مع البروفيسور منوئيل ترختنبرغ ويورام كوهي وشاؤول مريدور، والمستشار القضائي للكنيست سابقا المحامي ايلي ينون، وتائير ايفرغن، والمحامي غيل ابريئيل، وعنبار هروش – غيتي.
وتضم الخطة التي أعدها الفريق لآيزنكوت أولا تشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية هجوم السابع من أكتوبر، ومن ثم تشريع قانون لتحديد الفترة التي يمكن بها لشخص ما اشغال منصب رئيس الحكومة.
"قضية التجنيد والخدمة الوطنية"
كما تشمل الخطة قضية التجنيد أو الانخراط في الخدمة الوطنية لجميع مواطني الدولة، وتقديم ميزات للجنود، وفرض عقوبات على المتهربين من الخدمة العسكرية بواسطة تشريع قانون في الكنيست، وإلغاء ميزانيات للمؤسسات التعليم الذاتي التي لا تعلم المواد الأساسية مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية وغيرهما.
"غلاء المعيشة"
أما في مجال غلاء المعيشة فتركز الخطة على ثلاثة مجالات: السكن، التعليم وأسعار المواد الغذائية، اذ يريد حزب آيزنكوت السعي الى زيادة العرض في مجال الإسكان وتوفير ميزانية لتمويل حضانات الأطفال من جيل الولاد حتى 3 سنوات، للأزواج الخادمين في الجيش والعاملين، بالإضافة الى بنود تتعلق بإعادة الترميم والتأهيل للبلدات في منطقتي الشمال والجنوب.
"الجريمة والأمن الداخلي"
أما في مجال الجريمة والأمن الداخلي، فتشمل الخطة بندا لتنفيذ مشروع يرأسه رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، يورام كوهين.
وتشمل الخطة كذلك السعي الى الغاء كل القوانين التي تم تشريعها في اطار خطة "الانقلاب القضائي"، وذلك بشكل فوري، بما في ذلك قانون تركيبة لجنة اختيار القضاة، وإخضاع الاستشارة القضائية للمستوى السياسي وقانون المستشار القضائي للحكومة وقانون الاتصالات.
بالإضافة الى ما ذُكر، تشمل الخطة تقليص عدد الوزارات من 31 وزارة الى 24.
المرشح لرئاسة الحكومة غادي آيزنكوت - تصوير: (Photo by Erik Marmor/Getty Images)
(Photo by Erik Marmor/Getty Images)
