وأشارت الوزارة إلى أن من المتوقع أن يصبح الاندماج النووي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في العالم خلال العقود المقبلة، في سوق تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات.
ويشير تقرير الوزارة إلى نقاط القوة الإسرائيلية في مجالات الليزر عالي الطاقة، وإلكترونيات ترددات الراديو، والمواد المتطورة، والذكاء الاصطناعي، وإلكترونيات الطاقة، والروبوتات. وقد نشأ بعض هذه المجالات من قطاعي الدفاع والتكنولوجيا المتطورة داخل إسرائيل.
وقد وصف شاهار دوليف، أحد كبار المسؤولين في قسم تخطيط السياسات والاستراتيجيات بالوزارة، ذلك بأنه "فرصة استراتيجية للانضمام إلى السباق العالمي لتطوير الاندماج النووي" وفرصة لجعل إسرائيل "قوة تكنولوجية رائدة في هذا المجال".
يولد الاندماج الحرارة عن طريق تصادم الذرات معا عند درجات حرارة عالية للغاية، وهي نفس العملية التي تمد الشمس بالطاقة. ويمكن أن ينتج في نهاية المطاف كميات كبيرة من الطاقة النظيفة مع قدر لا يذكر من النفايات المشعة، على عكس مفاعلات الانشطار الحالية.
وقال دوليف إن الطلب المتزايد على الطاقة يجعل الاندماج النووي "نقلة حقيقية" لتلبية احتياجات الكهرباء العالمية على المدى المتوسط إلى الطويل.
تستهدف الولايات المتحدة نشر تكنولوجيا الاندماج النووي في العقد الثالث من القرن الحالي.
ووفقا لرابطة صناعة الاندماج النووي، جمعت شركات الاندماج النووي مبلغا قياسيا بلغ 4.48 مليار دولار على مستوى العالم خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في يوليو تموز 2026، معظمها من مستثمرين من القطاع الخاص. وبلغ التمويل التراكمي منذ عام 2021 ما مجموعه 14.24 مليار دولار.
وقالت الوزارة إن الجمع بين الاستثمار العام والخاص مع نقاط القوة العلمية والريادية الحالية لإسرائيل قد يتيح لها "لعب دور مهم في تشكيل ما يبدو أنه ثورة الطاقة القادمة".
واقترحت الوزارة ثلاثة مسارات استثمارية، بدءا من توسيع المعهد الإسرائيلي للاندماج النووي والبلازما الساخنة وصولا إلى برنامج وطني شامل بميزانية تصل إلى ملياري شيقل (644 مليون دولار).
(Photo by AHMAD GHARABLI / AFP via Getty Images)
