من وزن الجسم، فيما نجح واحد من كل ثلاثة مرضى في خفض وزنه بنسبة 20% على الأقل.
العلاج مخصّص للأشخاص الذين يفضّلون تناول الأقراص بدلًا من الحقن، وكذلك لأولئك الذين يرغبون في الانتقال من الحقن إلى الأقراص، بهدف مواصلة خفض الوزن أو الحفاظ على الوزن الذي وصلوا إليه.
وأظهرت دراسة عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي الأخير للسكري أن المرضى الذين انتقلوا من حقن إنقاص الوزن إلى العلاج بالأقراص واصلوا فقدان الوزن.
حصل دواء "ويغوفي" على شكل أقراص على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والوكالة الأوروبية للأدوية (EMA)، ويخضع حاليًا لإجراءات التسجيل في إسرائيل، ومن المتوقّع أن يصبح متاحًا في البلاد مع نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
يتوفّر الدواء بأربع جرعات: 1.5 ملغ، 4 ملغ، 9 ملغ و25 ملغ.
تكلفة العلاج في السوق الخاص: تتراوح بين 640 و1,260 شيكلًا جديدًا. يصل دواء علاج السمنة الذي تنتجه شركة "نوفو نورديسك" إلى إسرائيل أيضًا بنسخة على شكل أقراص تُؤخذ مرة واحدة يوميًا.
يحتوي "ويغوفي" على شكل أقراص على مادة سيماجلوتيد (Semaglutide)، وهي المادة الفعّالة نفسها الموجودة في حقن "ويغوفي".
ويعمل الدواء من خلال محاكاة تأثير هرمون GLP-1، الذي يساهم في تنظيم الشهية والشعور بالشبع، مما يساعد على تقليل كمية الطعام المتناولة وخفض الوزن.
أُجريت الدراسة الرئيسية بمشاركة 307 بالغين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بأمراض مرتبطة بالوزن، دون الإصابة بمرض السكري. وقيّمت الدراسة، على مدار 64 أسبوعًا، فعالية علاج "سيماجلوتيد" الفموي بجرعة 25 ملغ، إلى جانب إجراء تغييرات في نمط الحياة، مقارنةً بالعلاج الوهمي (البلاسيبو).
وأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى الذين تلقّوا "ويغوفي" على شكل أقراص وأكملوا العلاج وفقًا لبروتوكول الدراسة، حقّقوا انخفاضًا متوسطًا بنسبة 16.6% من وزن أجسامهم، مقارنةً بنسبة 2.7% فقط في مجموعة العلاج الوهمي.
كما نجح أكثر من ثلث المرضى (34.4%) في خفض أوزانهم بنسبة 20% أو أكثر، مقارنةً بنسبة 2.9% فقط في مجموعة العلاج الوهمي.
وإلى جانب خفض الوزن، أظهرت الدراسة تحسّنًا في عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك في القدرة على أداء الأنشطة اليومية. وكان معدّل انخفاض الوزن الذي سُجّل في الدراسة مشابهًا لما أظهرته الدراسات السريرية الأولى لدواء ويغوفي على شكل حقن.
ويتميّز "ويغوفي" على شكل أقراص أيضًا بميزة تتمثّل في تقليل معدّلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات الناجمة عنها.
من الحقن إلى الأقراص: دراسة إضافية تُظهر إمكانية مواصلة خفض الوزن
بحثت دراسة إضافية، عُرضت خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري (EASD)، تأثير الانتقال من العلاج بحقن إنقاص الوزن إلى العلاج بدواء "ويغوفي" على شكل أقراص.
وشارك في الدراسة 194 بالغًا كانوا قد تلقّوا سابقًا العلاج بحقن "ويغوفي" أو "مونجارو"، ثم انتقلوا إلى تناول الأقراص بشكل يومي.
وبعد ثلاثة أشهر، سُجّل انخفاض إضافي متوسط في الوزن بنحو 4 كيلوغرامات، أي ما يعادل 4.1% من وزن الجسم. كما حقّق نحو 41% من المشاركين انخفاضًا إضافيًا في أوزانهم بنسبة 5% على الأقل.
وتشير هذه النتائج إلى إمكانات العلاج الفموي، ليس فقط بوصفه خيارًا لبدء علاج السمنة، بل أيضًا كبديل للمرضى الذين بدأوا بالفعل العلاج بالحقن ويرغبون في تغيير طريقة تناول الدواء، وفقًا للتقييم الطبي، بهدف مواصلة خفض الوزن أو الحفاظ على الوزن الذي فقدوه بفضل العلاج بالحقن.
ويحقّق دواء "ويغوفي" على شكل أقراص انخفاضًا في الوزن بنسبة تزيد بنحو 35% مقارنةً بدواء شركة "ليلي" الذي يُؤخذ على شكل أقراص.
