وقالت وزارة الصحة أنها تنظر بمنتهى الخطورة إلى أي مظهر من مظاهر العنف في الجهاز الصحي، وتنتهج سياسة عدم التسامح مطلقًا مع العنف الجسدي أو اللفظي. وتعمل الطواقم الطبية يوميًا من أجل الحفاظ على صحة الجمهور وإنقاذ الأرواح، ومن الواجب ضمان قدرتها على أداء مهامها في بيئة آمنة، دون الخوف من التعرّض لأي أذى يمسّ بسلامتها.
وتؤكد الوزارة دعمها الكامل لطاقم العيادة، وتُشيد بشجاعة أفراد الطاقم الذين تصرّفوا بشجاعة وحزم خلال الحادثة، وتشدّ على أياديهم. وفي الوقت ذاته، تعمل وزارة الصحة بالتعاون مع صندوق المرضى كلاليت على استيضاح ملابسات الحادثة والخلفية التي أدّت إلى وقوعها. لا مكان للعنف في الجهاز الصحي ولا في المجتمع الإسرائيلي.
