تصوير: الكلية الأكاديمية سخنين
وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الثقافية والحوار بين الثقافات.
وضمّ وفد الكلية البروفيسور ياسر عواد، نائب رئيس الكلية للتخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، والبروفيسور فادية ناصر أبو الهيجاء، عميدة الكلية، إلى جانب الدكتورة لينا بولس والدكتورة منال أبو أحمد.
وجاءت الندوة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي أداةً لمعالجة وتصميم السرديات الشخصية والصور الإعلامية، بهدف تعزيز مهارات الدبلوماسية الثقافية وتطوير العلاقات الاجتماعية والتعددية الثقافية"، ونُظّمت بالتعاون بين جامعة خازار في أذربيجان، وجامعتي غازي وأوندوكوز مايس في تركيا، ومعهد أنديجان الحكومي للغات الأجنبية وجامعة أوزبكستان الحكومية للغات العالمية في أوزبكستان، إلى جانب الكلية الأكاديمية سخنين.
وهدفت الندوة إلى بحث إمكانيات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والتواصل بين المجتمعات، واستكشاف أساليب مبتكرة لتحليل السرديات الشخصية والثقافية وعرضها من وجهات نظر متعددة، فضلًا عن تبادل التجارب والخبرات الأكاديمية ومناقشة فرص تطوير مشاريع بحثية وتعليمية مشتركة.
"سلسلة من العروض"
وتضمّن البرنامج سلسلة من العروض الأكاديمية التي قدّمها ممثلو المؤسسات المشاركة، تناولت العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والثقافة والإعلام والتواصل الدولي، واستعرضت تجارب ومقاربات مختلفة في مجال الدبلوماسية الثقافية، بما أتاح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول التحديات والفرص المرتبطة بهذه المجالات.
كما شملت الفعاليات ورشات عمل تطبيقية ركّزت على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، من بينها NotebookLM وGemini وStorybook، في تحليل السرديات الثقافية، وتطوير القصص البصرية، واستكشاف تفسيرات ووجهات نظر متعددة للمضامين الثقافية. وتدرّب المشاركون كذلك على تطوير مساعد شخصي قائم على الذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف الدبلوماسية الثقافية، وصياغة تعليمات رقمية تدعم الحوار والتفاهم بين الثقافات.
وامتد البرنامج إلى يوم ثالث، تضمّن جولة ثقافية في مدينة باكو، أتاحت للمشاركين التعرّف على معالم المدينة وتعزيز التواصل والعلاقات المهنية بين ممثلي المؤسسات الأكاديمية المشاركة.
وتكتسب مشاركة الكلية الأكاديمية سخنين في هذه الندوة أهمية خاصة في سياق توجهاتها نحو توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية والبحثية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات البحث العلمي والتعليم والتكنولوجيا الحديثة.
كما تعكس هذه المشاركة حرص الكلية على مواكبة التطورات المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها في تطوير المعرفة والممارسات الأكاديمية والتربوية، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية التي تفتح المجال أمام مبادرات ومشاريع بحثية مشتركة مستقبلًا.
واختُتم البرنامج بتقييم التجارب والخبرات المكتسبة، ومناقشة الخطوات المستقبلية لتطوير التعاون بين المؤسسات المشاركة، بما يسهم في تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي وتوسيع مجالات العمل المشترك.

















