صورة من القائمة المشتركة
وقال جبارين أن "اقتحام باحة كنيسة إقرث ومحيطها يشكّل حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية، واستهدافًا لحرمة الأماكن الدينية وحق أبناء شعبنا في الحفاظ على مقدساتهم وذاكرتهم الوطنية" .
وشدّد جبارين على "ضرورة التصدي لهذه الاعتداءات العنصرية وعدم الاستهانة بخطورتها، محمّلًا الحكومة وشرطة بن غفير المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الاعتداءات وتداعياتها " .
وقال إن "أجواء التحريض والتعبئة ضد العرب، ووضعهم في خانة الأعداء، تشكّل الدفيئة التي تشجّع على الانفلات، وتمنح أمثال هؤلاء العنصريين حصانةً من المساءلة والعقاب" .
وختم البيان: " كانت مجموعة من المستوطنين، مؤلفة من 9 اشخاص، قد اقتحمت باحة الكنيسة ومحيطها، وبدأت بتفحص المنطقة بشكل يثير الشكوك حول نيتهم والهدف من هذا الاقتحام. وأصدرت جمعية اهالي اقرث بيانًا استنكرت فيه هذه الاستفزازات وطالبت باتخاذ كل الخطوات لمنع المستوطنين من التواجد في محيط الكنيسة" .
