الصور والخبر من الصحفي احمد جلاجل
التي تولّت تنسيق الفعالية والإشراف عليها، بمشاركة نخبة من المختصين في المجالين الطبي والتغذوي، وبحضور أفراد الطاقم المدرسي.
جاءت الفعالية، التي أُقيمت في غرفة المعلمين بالمدرسة، في إطار تعزيز الثقافة الصحية ونشر الوعي بأهمية الوقاية، والتأكيد على دور الكشف المبكر في اكتشاف الأمراض ورفع فرص نجاح العلاج، إلى جانب تشجيع اتباع أنماط حياة صحية تنعكس إيجاباً على الصحة الجسدية والنفسية.
وتضمّن البرنامج محاضرة طبية قدّمها الدكتور أسامة عبدالله، أخصائي الأورام السرطانية في مستشفى هداسا عين كارم، استعرض خلالها أسباب الإصابة بالسرطان، وطرق الوقاية، وأهمية الكشف المبكر، والخيارات العلاجية المتاحة، بما يسهم في تعزيز المعرفة الصحية لدى المشاركين.
كما قدّمت أخصائية التغذية عائشة سيفي، من مركز "كوبات حوليم - صندوق المرضى"، لقاءً توعوياً تناول أهمية التغذية المتوازنة ونمط الحياة الصحي في الحفاظ على سلامة الجسم والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض، مشددة على أهمية تبنّي عادات غذائية سليمة ضمن الحياة اليومية.
ولم تقتصر الفعالية على الجانب التوعوي، بل تخللتها فقرات اجتماعية هدفت إلى تعزيز أجواء التقدير والتواصل بين أفراد الطاقم، شملت ضيافة من كرديه كافيه وتقديم مشروب صحي، إلى جانب توزيع باقات من الورود المقدمة من ورد الأمير.
وتبرز هذه المبادرة أهمية الدور الذي تؤديه الكوادر التربوية في نشر الوعي الصحي، وتوظيف البيئة المدرسية لتعزيز ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة، بما يتجاوز حدود العملية التعليمية إلى ترسيخ المسؤولية المجتمعية والاهتمام بالإنسان.
وفي ختام الفعالية، أعربت إدارة المبادرة عن تقديرها للدكتور أسامة عبد الله، وأخصائية التغذية عائشة سيفي، والجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح النشاط، كما ثمّنت جهود المعلمة سوزان أبو لبن جلاجل في إطلاق المبادرة وتنظيم فقراتها، ومشاركة طاقم المدرسة وتفاعله مع رسائلها الصحية والإنسانية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة التوعية بأكتوبر الوردي، الذي يشكّل مناسبة لتجديد الدعوة إلى الاهتمام بالصحة، وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، والتشجيع على إجراء الفحوصات المناسبة واستشارة المختصين، انطلاقاً من أن الكشف المبكر قد يُحدث فرقاً مهماً في رحلة العلاج.










