والحد من إصابات مستخدمي الطرق.
وفي إطار الحملة، سيتم نشر نحو 90 دراجة نارية في منطقتي الشارون والنقب، إلى جانب تعزيز القوات بعناصر إضافيين من شرطة السير. وستركز الحملة على تطبيق القانون ضد المخالفات المرورية الخطيرة التي تهدد الحياة، والتي تُعد من الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق والإصابات القاتلة.
وقال المقدم ييكي أوحانا، قائد الوحدة القطرية للدراجات النارية في الشرطة: "يعمل أفراد الوحدة على مدار العام، وفي جميع الظروف الجوية، بعزيمة لا تلين، وأحيانًا مع تعريض أنفسهم للخطر وتقديم تضحيات كبيرة، من أجل رصد السائقين الذين يعرّضون حياة الآخرين للخطر ومنع وقوع الحادث التالي".
وأضاف: "إن شرطي السير على الطريق يشكل أحيانًا الحاجز الأخير بين الحياة والموت"، مؤكدًا أن الشرطة ستواصل عملها دون مساومة، لضمان عودة كل سائق إلى منزله سالمًا.
وتُنفذ الحملة بالتعاون مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز السلامة المرورية، وزيادة الردع ومنع وقوع الحوادث.
وأكد قسم السير أن تطبيق القانون يشكل ركيزة أساسية في مكافحة حوادث الطرق، مشددًا على أن الحملات الميدانية الاستباقية، وتعزيز الوجود الشرطي على الطرق، والتعامل بحزم مع مخالفي قوانين السير، ت
هدف جميعها إلى ضمان سلامة جميع مستخدمي الطرق.
تصوير الشرطة

