لتنتهي خلال ساعتين فقط رحلة بناء استمرت أربع سنوات.
ويروي إغبارية لموقع بانيت وقناة هلا، تفاصيل ما حدث بحزن بالغ، بعدما خسر البيت الذي أنفق على تشييده نحو 600 ألف شيقل، وكان يخطط للزواج والانتقال إليه خلال العام المقبل، قبل أن يتحول حلمه إلى ركام.
وقال إغبارية لموقع بانيت، إن بناء البيت استغرق أربع سنوات من العمل والتعب، وإنه استثمر فيه أمواله وجهده وأحلامه، إلا أن جميع المحاولات القانونية لمنع الهدم لم تنجح، ليجد نفسه أمام قرار صعب اضطر معه إلى هدم منزله بيده.
وأضاف بحسرة: "راح مني"، معبّرًا عن حجم الخسارة التي تكبّدها، ليس فقط على المستوى المادي، بل أيضًا على المستوى الشخصي والنفسي، بعدما رأى حلمه الذي عمل سنوات لتحقيقه ينهار أمام عينيه. وأشار إلى أن قلبه "محروق" من شدة الحزن على ما حدث، مؤكدًا أن مشهد سقوط البيت وتحوله إلى ركام كان قاسيا عليه، لا سيما أن أربع سنوات من البناء والتعب انتهت خلال ساعتين فقط.
"ما بطلعش بإيدهم إشي"
وردا على سؤال بشأن دور أعضاء الكنيست في التأثير على سياسات الحكومة، والعمل على تجميد أوامر الهدم وإيجاد حلول لأزمة البناء والسكن، قال إغبارية: "ما بطلعش بإيدهم إشي"، في إشارة إلى شعوره بأن الجهود المبذولة لا تملك القدرة على تغيير الواقع أو منع خسارة البيوت.

