وتأتي في إطار تصعيد حكومة نتنياهو–بن غفير لسياسات الهدم والتضييق على المواطنين العرب في النقب قبيل انتخابات الكنيست، حيث بات واضحًا للجميع أن بن غفير يستغل معاناة أهلنا وآلامهم لتحقيق مكاسب انتخابية. نعد بن غفير أنه سيتلقى بعد أسبوع في صناديق الاقتراع ردًا قويًا من أهلنا يطيح به وبحكومته الفاشية " .
