logo

ريال مدريد يضرب بالرباعية.. ومبابي يشعل الكلاسيكو قبل مواجهة برشلونة

تقرير رويترز
18-10-2026 22:05:47 اخر تحديث: 19-10-2026 03:17:38

سجل كيليان مبابي هدفين ليقلص ريال مدريد الفارق مع برشلونة، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، إلى ست نقاط بفوزه 4-1 على إشبيلية في استاد سانتياجو برنابيو أمس الأحد،

قبل أسبوع من المواجهة المباشرة بين الفريقين في لقاء قمة.

وصعد ريال مدريد إلى المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف أتليتيكو مدريد، بينما يحتل إشبيلية المركز السادس برصيد 14 نقطة.وحقق فريق المدرب جوزيه مورينيو الآن ثلاثة انتصارات متتالية منذ نهاية فترة التوقف الدولية.

وصمد أوساسونا أمام ضغط راسينج سانتاندير في الشوط الثاني ليفوز بنتيجة 2-صفر في أول مباراة لخاجوبا أراساتي بعد عودته كمدرب. وأنقذ إيونوت رادو مرماه بتصديين رائعين ليحرم ألافيس من نقطة ثمينة في خسارته 2-1 أمام سيلتا فيجو، بينما حقق ريال سوسيداد فوزا ساحقا 5-2 خارج أرضه على حساب ملقة.

ورغم غياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، استعاد ريال مدريد الانسيابية في تمريراته والتي افتقدها مؤخرا. وكان أردا جولر محور هذا الأداء، حيث يواصل قيادة أفضل مستويات ريال مدريد هذا الموسم.

وبعد بداية باهتة، أشعل اللاعب التركي الدولي الحماس في اللقاء. وتسببت مشادة بين جولر وبيكي فرنانديز في مطالبة لاعبي إشبيلية بطرد جولر، ولكن بعدها بدقائق، مرر يان ديوماندي الكرة إلى جولر الذي سددها بقوة في الزاوية العليا للمرمى.

وفي الدقيقة 37، سجل كيليان مبابي هدفا ثانيا رائعا. فقد وضع نفسه في مواجهة المرمى بفضل مراوغة رائعة، وتغلب على أوديسياس فلاخوديموس بسهولة.

وقام فيدريكو بالبيردي، الذي أعاده مورينيو إلى مركز الظهير الأيمن، بتدخل حاسم لمنع تسديدة فيليكس كوريا قبل مرور ساعة بقليل، ليقضي على أخطر فرصة لإشبيلية حتى تلك اللحظة.

واستغل ديوماندي المساحة المتزايدة في وسط الملعب نتيجة لنهج إشبيلية الهجومي، ليفلت من رقيبه ويمرر الكرة إلى مبابي الذي انطلق خلف الدفاع. وبعد أن عرقل أندريس كاسترين منافسه مبابي داخل منطقة الجزاء، نهض الأخير ليسدد ركلة الجزاء بنجاح، منهيا بذلك المباراة فعليا.

وقبل عشر دقائق من نهاية المباراة، قلص مانو بوينو، الذي شارك كبديل مع إشبيلية، الفارق بتسديدة سلسة بعد خطأ فادح من مبابي في عمق ملعبه. وبعدها بدقيقتين، أعاد ديوماندي فارق الأهداف الثلاثة بتسديدة مدوية سجل بها هدفا مستحقا.

وحظي إيدر ميليتاو بتصفيق حار من جمهوره المحلي الراضي عن مستوى فريقه في الدقيقة 85، بعد دخوله الملعب لأول مرة منذ أبريل نيسان الماضي بعد خضوعه لجراحة في عضلات الفخذ الخلفية.

وسيكون مورينيو راضيا بنفس القدر عن أحد أكثر عروض ريال مدريد شمولا خلال فترة ولايته الثانية، حيث يتطلع إلى أساس للبناء عليه قبل المواجهة المرتقبة مع الغريم برشلونة.

 (Photo by Oscar DEL POZO / AFP via Getty Images)