logo

بن غفير: نتنياهو تعهّد لأوروبا بألا أكون في الحكومة المقبلة.. الليكود: ‘أنت جزء من أي حكومة مستقبلية‘

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وقناة هلا
18-10-2026 16:15:25 اخر تحديث: 18-10-2026 16:16:47

يواصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير حملته التي يدّعي فيها أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرّر استبعاده من الحكومة المقبلة. وقال بن غفير، بعد ظهر اليوم الأحد، إن مكتب رئيس الحكومة "قدّم تعهّدا رسميا لعدد

من دول الاتحاد الأوروبي" بعدم إشراكه في الحكومة القادمة.

بن غفير: مكتب رئيس الحكومة تعهّد لدول أوروبية بعدم إشراكي في الحكومة المقبلة

وعزا بن غفير تصريحاته إلى "معلومات موثوقة ومؤكدة وصلت إليّ خلال الأيام الأخيرة"، مضيفًا أنه يقول هذه الأمور "ببالغ الحزن، فقد صلّيت كي لا تكون صحيحة".
وبحسب الوزير، فإن الرسالة نُقلت من نتنياهو بصورة صريحة إلى تلك الدول، سواء إلى وزراء الخارجية أو إلى مسؤولين على مستوى أعلى، ومفادها أن رئيس الحكومة لا ينوي إشراك حزب "عوتسما يهوديت" في الحكومة المقبلة.

الليكود: بن غفير يواصل ترويج المناورات السياسية الكاذبة 
من جانبه، ردّ حزب الليكود على تصريحات بن غفير قائلًا: "يواصل بن غفير ترويج المناورات السياسية الكاذبة وإطلاق النار داخل المدرّعة نفسها".
وأضاف الحزب: "الحقيقة عكس ذلك تماما، فقد أوضح رئيس الحكومة أن أي حكومة مستقبلية ستضمّ قاعدة الشركاء في الائتلاف الحالي، وأن كل حزب صهيوني سيُدعى للانضمام، وفقًا للخطوط الأساسية للحكومة وتركيبتها الحالية".

ودعا الليكود الجمهور إلى التصويت للحزب، معتبرًا أن ذلك ضروري لمنع إقامة حكومة يسارية برئاسة غادي آيزنكوت، وبمشاركة الأحزاب العربية ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، ولإتمام ما وصفه بالمهام الأمنية المطلوبة بالتعاون مع الحلفاء الأميركيين.

وليست هذه المرة الأولى التي يدّعي فيها بن غفير امتلاكه معلومات "موثوقة"، ويتبيّن لاحقًا، بحسب التقرير، أنها غير صحيحة .

وكان قد ادّعى، على سبيل المثال، أن هاتف المدعية العسكرية العامة السابقة يفعات تومر يروشالمي يحتوي على أدلة تشير إلى أن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا كانت على علم بالتستر على التحقيق في قضية تسريب الفيديو من قاعدة سديه تيمان.

وخلال الحملة الانتخابية، شنّ بن غفير حملة ضد حزب الليكود وشركائه في المعسكر السياسي، كما أشارت التقارير إلى استخدام حسابات آلية على شبكات التواصل الاجتماعي لمهاجمتهم.

(Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)