(Photo by Amir Levy/Getty Images)
وسلطة أراضي إسرائيل، طالبت فيه بمنع استغلال عمليات الهدم والإخلاء ذات الدوافع السياسية البحتة في المجتمع العربي لأغراض الدعاية الانتخابية" .
واضاف البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " جاء في الالتماس أن بن غفير نشر مقطعًا مصوّرًا من موقع هدم بناية سكنية في حيّ الطور في القدس الشرقية، ظهر فيه إلى جانب الجرافات وعناصر الشرطة متباهيًا بأن "جرافات الحكومة لا تهدأ لحظة". كما يشير الالتماس إلى تحريك ملفات إخلاء لم تُنفَّذ منذ أكثر من عشرين عامًا، في نوافذ زمنية تبدأ يوم الانتخابات تحديدًا" .
وطالبت القائمة " بإصدار أوامر تمنع الوزير وحزبه من استغلال عمليات الهدم والإخلاء لأغراض الدعاية، وتمنع الشرطة وسلطات الإنفاذ من وضع طواقمها ومعدّاتها في خدمة هذه الدعاية أو تحديد مواعيد الهدم والإخلاء بما يخدمها " .
وأكدت القائمة المشتركة أنه " يجب منع بن غفير من تحويل هدم بيوت العائلات العربية إلى مادة انتخابية، مؤكدةً أن هدفه وحكومة نتنياهو تنفيذ عمليات الهدم والإخلاء عشية الانتخابات ويومها من أجل بثّ الخوف واليأس وقمع التصويت في المجتمع العربي" .
وأكدت القائمة المشتركة في ختام البيان أن "سياسة الهدم لن ترهبنا، لن نسمح لاستغلال هذه الهجمة الشرسة على مجتمعنا من أجل إحباطه ومنع جماهيرنا من أخذ دورها في عملية التصويت. ردّنا سيكون في صناديق الاقتراع يوم 27 تشرين الأول، نسقط بن غفير وحكومة الهدم والتدمير إلى غير رجعة".
