وقالت المشتركة في بيان ان "هذا الاعتداء يعتبر مساسًا خطيرًا بالحريات السياسية والديمقراطية، في ظل تصاعد محاولات الترهيب والتضييق على النشاط السياسي في مجتمعنا العربي".
واضاف البيان: "إن ما جرى ليس حادثًا يمكن فصله عن المناخ السياسي العام، وعن السياسات التي تستهدف الحريات وتسعى إلى تقييد العمل السياسي في المجتمع العربي. ونؤكد أن حق المواطنين في ممارسة نشاطهم السياسي بحرية وكرامة هو حق أساسي لا يمكن المساس به".
واسترسل البيان قائلا: "الرد على شلّة الزعران هو بقلع الأزعر الأكبر من وزارة الأمن الداخلي، الذي يغذّي ثقافة الزعرنة والعربدة داخل جهاز الشرطة فلا يمكن القبول بأن تتحوّل الشرطة، التي يُفترض أن تحمي المواطنين، إلى أداة لترهيبهم والاعتداء على حقوقهم وحرياتهم. وتؤكد القائمة المشتركة في الناصرة أن مواجهة سياسات الترهيب والقمع والملاحقة السياسية تتطلب التمسك بحقوقنا، وتعزيز حضور مجتمعنا العربي ودوره السياسي، وعدم السماح لمحاولات التخويف بإقصائنا عن مواقع التأثير".
وختم البيان بالقول: "ندعو أهلنا في الناصرة إلى أوسع مشاركة في الانتخابات القادمة في 27.10 ورفع نسبة التصويت في المدينة، نحو تعزيز قوة مجتمعنا وتمثيله في الكنيست، وإسماع صوته والدفاع عن حقوقه وقضاياه".
