"الساعة الزرقاء" (L’Heure Bleue). يجسد هذا العطر الكلاسيكي تلك اللحظة الشاعرية الفاصلة بين تلاشي ضوء النهار وحلول عتمة الليل، حيث تكتسب السماء تدرجات زرقاء تخطف الأنفاس. وتناغماً مع هذه الأجواء الرومانسية المفعمة بالأنوثة، أطلت أيقونة الجمال هيفاء وهبي بفستان عاجي فاخر من الدانتيل، عكس ذوقها الرفيع واستحضر سحر الأناقة الكلاسيكية بلمسة معاصرة لا تخطئها العين.
إلا أن سحر المكان وأناقة الحضور لم يمنعا "محاكم التفتيش" الافتراضية على منصات التواصل الاجتماعي من اصطياد اللحظات العابرة وتأويلها. فقد تصدر المشهد مقطع فيديو قصير يوثق جلوس هيفاء وهبي إلى جانب النجمة السورية الشابة نور علي.
زوبعة افتراضية: اتهامات بالتجاهل والإحراج
بمجرد انتشار المقطع، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة من التحليلات والتعليقات المتباينة. لاحظ رواد الإنترنت أن نور علي حاولت الالتفات والتفاعل، لتتزامن حركتها مع انشغال هيفاء وهبي بتلقي التحية والقبلات من أحد الحاضرين الذي اقترب منها فجأة.
هذا التزامن العفوي فُسّر من قبل شريحة واسعة من المتابعين على أنه تجاهل متعمد، معتبرين أن النجمة اللبنانية أوقعت زميلتها الشابة في حرج بالغ دفعها للالتفات في الاتجاه المعاكس. وسرعان ما تحولت اللقطة العابرة إلى مادة دسمة لصفحات "التريند"، التي نسجت حولها سيناريوهات من الجفاء والقطيعة الفنية.
