صورة من الدكتورة كارولين
على ضفاف نهر التيبر، في قلب العاصمة الإيطالية، عُقد في شهر أكتوبر المؤتمر الدولي السابع والعشرون للغة والأدب والثقافة العبرية، الذي تنظّمه الرابطة العبرية العالمية.
وعلى مدار أربعة أيام، التقى نحو 120 باحثة وباحثًا من إسرائيل ومختلف أنحاء العالم، لمناقشة اللغة العبرية والأدب والثقافة والهوية.
ومثّل الكلية الأكاديمية في صفد باحثان بارزان، قدّم كل منهما منظورًا بحثيًا مميّزًا:البروفيسور نمرود شتيل، الرئيس السابق لوحدة دراسات اللغة العبرية، عرض بحثًا يتناول تطوّر التراكيب اللغوية في اللغة العبرية، وكيف تعبّر اللغة عن المعرفة والمواقف. وإلى جانب محاضرته، تولّى إدارة إحدى الجلسات البحثية في المؤتمر.
الدكتورة كارولين حدّاد نقولا، رئيسة وحدة دراسات اللغة العبرية، عرضت بحثًا لافتًا حول تمثيل النساء العربيات في الأدب الإسرائيلي، وتناولت قضايا الهوية والانتماء والصوت النسائي والعلاقة مع "الآخر" من خلال الربط بين الأدب وعلم النفس والثقافة.
بحثان مختلفان، لكنهما يلتقيان عند فكرة واحدة: اللغة والأدب ليسا مجرد مجالين للبحث، بل هما وسيلة لفهم الإنسان والمجتمع الذي نعيش فيه بصورة أعمق.
وتشكّل المشاركة في هذا المؤتمر فرصة لنقل النشاط الأكاديمي من صفد إلى المنصة الدولية، والتعلّم من باحثين آخرين، وتبادل المعرفة، والمشاركة في حوار يتجاوز حدود الدول والثقافات.
