
بدلًا من الاستثمار في المواطنين وضمان رفاههم وأمنهم الشخصي" .
وقالت المشتركة، في بيان، إن "حكومة الدم تقطع التمويل عن المجتمع العربي الذي يعاني أصلًا من الإهمال والتمييز العنصري وسياسات الإفقار، ويدفع ثمنًا باهظًا لاستفحال الجريمة المنظمة وغلاء المعيشة. وبدلًا من توفير مقوّمات الحياة الكريمة ومواجهة هذه الأزمات، تختار الحكومة المزيد من السلاح والمزيد من الحرب، على حساب احتياجات الناس وحقوقهم".
وأضافت أن "نتنياهو يبحث عن فرصة لإشعال حرب قبيل الانتخابات وإدامة بقائه في الحكم، ويفضّل الإنفاق على التسلّح والحروب على الرفاه الاجتماعي والأمن الشخصي للعرب واليهود على حد سواء. إنه يخشى التغيير، ويعرف أننا قادرون على إزاحته وحكومته عن الحكم" .
وختمت: "في السابع والعشرين من أكتوبر، سنعمل على إسقاط حكومة الدم والحرب الكهانية، ووضع حد لسياساتها، وفتح الطريق أمام مستقبل يقوم على السلام والمساواة والكرامة والأمان".
