وصرح مدير سلطة المياه، يحزقيل ليفشيتز: "يُظهر موسم الأمطار الأخير الفجوة التي قد تنشأ بين معدل هطول الأمطار القُطري وبين الحالة الفعلية لمصادر المياه".
وأضاف ليفشيتز: "حتى عندما يقترب معدل هطول الأمطار من المتوسط، تظل مصادر المياه تعاني من آثار الجفاف الذي شهدناه في العام السابق. وفي الوقت نفسه، شهدنا في منطقة الجنوب موسمًا استثنائيًا من حيث عدد وشدة الفيضانات. وتؤكد هذه البيانات على أهمية المراقبة المستمرة والتخطيط طويل الأجل والإدارة المرنة لمصادر المياه في دولة إسرائيل".
بحسب بيانات دائرة الأرصاد الجوية، بلغ معدل هطول الأمطار المتراكم على مستوى البلاد حوالي 95% من المتوسط السنوي في نهاية الموسم. وفي حوض الساحل وحوض "اليركون"، سُجّل هطول الأمطار بنسبة 100% تقريبًا من المتوسط، بينما بلغ في بحيرة طبريا حوالي 90%، وفي الجليل الغربي حوالي 85% فقط.
"اقتراب المعدل القُطري من المعدل الطبيعي لا يعكس بالضرورة حالة مصادر المياه في كل المناطق"
ويُشير التقرير إلى أن اقتراب المعدل القُطري من المعدل الطبيعي لا يعكس بالضرورة حالة مصادر المياه في كل منطقة من مناطق البلاد، نظرًا للنقص الذي حدث خلال موسم الجفاف 2024-2025.
كما قالت سلطة المياه في تقريرها: "في حوض بحيرة طبريا، كان تأثير الموسمين الماضيين ملحوظاً بشكل خاص. فقد بلغت كمية المياه المتاحة المتراكمة في بحيرة طبريا من بداية موسم 2025-2026 وحتى نهاية شهر أيار الى حوالي 140 مليون متر مكعب فقط، وهو أحد أدنى الأرقام على الإطلاق".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير - اتحاد بلدات بحيرة طبريا
