دافنة احلامهم وحقهم في العيش بكرامة وأمان تحت الركام، دون أي حلول ترقى لأدنى مقومات العيش الإنساني ، وحرية العبادة في زمن التشدق بالحرية وحقوق الانسان " .
وأكدت الحركة الإسلامية أن "المساس بمساكن الناس ودور عبادتهم، وما يترتب عليه من تشريد العائلات وتعميق معاناتها، أمرٌ يستوجب موقفًا شعبيًا ومجتمعيًا مسؤولًا وموحّدًا.
وعليه:
ندعو جماهير أهلنا في رهط والنقب، وبلادنا عامة، وقياداتنا المحلية والقطرية، ولجاننا المجتمعية، وجميع أصحاب الضمائر الحية، إلى أوسع مشاركة في حملة الإغاثة والدعم لأهلنا في قرية ضحية، والتي ستنطلق فورا من خلال المساجد والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني..
+ مراكز تلقي التبرعات المالية المساجد ( عبر مندوبي المساجد ) في المدينة ابتداء من اليوم.
+ مركزا استقبال الخيام والمواد التموينية الاخاء والتقوى " .
