وجاءت هذه الخطوة احتجاجًا على "تصريحات ومواقف سيغال بالدور الذي يلعبه في الترويج لخطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وخدمة حملته السياسية، بدلًا من ممارسة صحافة مستقلة تراقب السلطة وتحاسبها، خاصة في ظل الأزمات العميقة التي شهدتها البلاد خلال سنوات حكم نتنياهو" .
واوضح حزب "لكلِّنا مكان" أنه " إلى جانب عمله الصحافي المليء بالعنصرية والإقصائية تجاه المجتمع العربي، اللتي تتناقض مع المسؤولية المهنية والأخلاقية المفروضة على الصحفيين، خصوصًا في واحدة من أكثر المؤسسات الإعلامية تأثيرًا في البلاد" .
وقالت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب "لكلِّنا مكان": “عميت سيغال لا يستحق المنصب والمنبر الإعلامي الذي يحظى به. الصحافة مش مكان لنشر العنصرية والتحريض ضد المواطنين العرب، ومش وظيفتها تكون بوق للحكومة أو تخدم حملة نتنياهو السياسية. في صحفيين وصحفيات أكثر كفاءة ومهنية منه، وبستحقّوا مساحة إعلامية ليقدموا صحافة حقيقية ومسؤولة تحترم كل المواطنين.”
وأكد حزب "لكلِّنا مكان" أنّ الإعلام يجب أن يعمل لصالح الجمهور، لا لصالح الحكومة أو أي زعيم سياسي، وأنّ حرية الصحافة لا تعفي الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من المسؤولية عن تصريحاتهم ومواقفهم.
تصوير حزب " لكلنا مكان "
