من مسألة التأثير السياسي ودعم الحكومات. وفي حين شدّد جبارين على أن أي دعم سيكون مشروطًا بالاستجابة لمطالب المجتمع العربي، ردّت الموحدة بالتساؤل عن أسباب مهاجمتهم سابقًا بسبب مواقف مشابهة، ما أعاد الخلاف بين الطرفين إلى الواجهة بشأن سبل التأثير في المشهد السياسي الإسرائيلي.
وقال بروفيسور جبارين ان منح شبكة أمان يتطلب وضع خطة واضحة لمكافحة الجريمة، وإعداد خرائط هيكلية وتوفير الأراضي للأزواج الشابة، والعمل على ترخيص القرى العربية مسلوبة الاعتراف في النقب والاعتراف بها..
وتابع جبارين: "نحن لا نعطي شيكًا على بياض. ومن يريد دعمنا، فليتفضل للتفاوض معنا حول مطالب مجتمعنا".
في هذا السياق، ردت القائمة العربية الموحدة على اقوال رئيس القائمة المشتركة بروفيسور يوسف جبارين قائلة : " طلّ علينا مرشح الحزب الشيوعي والجبهة، يوسف جبارين، بخطاب صادم. فما كانوا يعارضونه بالأمس ويهاجمون الموحدة عليه، أصبح اليوم صحيحاً، وصاروا يسوّقون أنفسهم كبيضة قبان .
ونسأل جبارين وشركاءه: إذا كان التأثير و"بيضة القبان"، أو بالتسمية الجديدة "القوة الحاسمة"، هما الطريق، فلماذا هاجمتم الموحدة حينها؟ ولماذا عملتم ليلاً ونهاراً على إسقاط حكومة التغيير ؟". هكذا تساءلت القائمة الموحدة.
للاستزادة اكثر حول هذا الملف، تحدثت قناة هلا مع د. سليم بريك – محاضر وباحث في العلوم السياسية .

