تصوير حركة "ززيم - حراك شعبي"
والقرى المعرضة للاعتداءات"، وفق ما أفادت الحركة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا .
واضاف البيان: " جرى شراء الطفايات بتمويل من حملة تبرعات أطلقتها الحركة بين الجمهور الإسرائيلي، ونجحت في جمع ثلاثة أضعاف المبلغ المستهدف. وفي أعقاب هذا التجاوب، قررت "ززيم" تخصيص الأموال الإضافية لتعزيز حماية التجمعات الفلسطينية. وانضمت الحركة إلى مبادرة مشتركة لعدد من منظمات المجتمع المدني لحماية القرى والمنازل التي تتعرض بشكل متكرر للاعتداءات، من خلال تركيب أسوار وكاميرات وإنارة ليلية. كما أخذت "ززيم" على عاتقها شراء 80 وحدة إنارة قابلة للشحن، ستُوضع في الأراضي الزراعية" .
وأضاف البيان: " تأتي هذه الخطوة في إطار نشاط متواصل لمتطوعي "ززيم" إلى جانب التجمعات الفلسطينية، يشمل التواجد في الميدان لحماية السكان، والمشاركة في موسم قطف الزيتون وزراعة الأشجار، إلى جانب زيارات وفعاليات تضامنية" .
وقالت رالوكا غانيا، المديرة العامة لحركة "ززيم - حراك شعبي":* "يمكن لطفايات الحريق ووسائل الإنارة أن تساعد التجمعات على مواجهة الاعتداءات، لكنها ليست بديلًا عن مسؤولية الجيش والحكومة. على الدولة تطبيق القانون، ووقف عنف المستوطنين، وتمكين السكان الذين فروا أو هُجّروا من منازلهم من العودة إليها. إن عدم تطبيق القانون في الضفة الغربية، ومشاركة وحدات عسكرية في الاعتداء على الفلسطينيين، وصمة عار أخلاقية وإنسانية" .

